سورة الأحزاب (1).
قال الله عز وعلا: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}(2).
قال الزهري: بلغنا أن ذلك كان في شأن زيد بن حارثة(3)، ضرب له مثل يقول: ليس ابن رجل آخر ابنك(4).
وقال قتادة: كان رجل لا يسمع شيئا إلا وعاه فسمي ذا القلبين فقال الله عز وجل: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}(5).
وقال الحسن: كان رجل يقول: إن نفسا تأمرني بكذا، ونفسا تأمرني بكذا، فأنزلت الآية(6).
وقال مجاهد: كان رجل من بني فهر(7) قال: إن في جوفي قلبين أعمل بكل قلب منهما أفضل من عمل محمد ـ وكذب ـ(8).
وقال ابن عباس رضي الله عنه: قام نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما يصلي، فخطر خطرة فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون له قلبين قلب معكم وقلب معهم، فأنزلت الآية(9).--------------------------------------------
(1) لوحة رقم [2/ 230].
(2) سورة الأحزاب (4).
(3) هو: زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد القيس بن كنانة، كان مولى لخديجة فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه ثم دعاه ولده، فكان يدعى ابن محمد، شهد بدرا وما بعدها وقتل في مؤتة. ينظر: الإصابة (2/ 494).
(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 111) والطبري في تفسيره (10/ 256) به.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 111) والطبري في تفسيره (10/ 255) به.
(6) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 111) والطبري في تفسيره (10/ 255) بنحوه.
(7) بنو فهر هم: بطن من كنانة من العدنانيين، وهم بنو الفهر بن مالك بن النضر بن كنانة. ينظر: العقد الفريد (3/ 273) ومعجم قبائل العرب (3/ 928).
(8) أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 255) بنحوه، لكن قال: أعقل بدل أعمل.
(9) أخرجه أحمد (1/ 267) والترمذي [5/ 1 كتاب التفسير، باب ومن سورة الأحزاب] وحسنه، والطبري في تفسيره (10/ 255) وابن خزيمة [2/ 39 كتاب الصلاة، باب ذكر الدليل على أن الكلمة إذا جرت .. ] والحاكم [2/ 450 كتاب التفسير، سورة الأحزاب] وصححه، به.
قال الله عز وعلا: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}(2).
قال الزهري: بلغنا أن ذلك كان في شأن زيد بن حارثة(3)، ضرب له مثل يقول: ليس ابن رجل آخر ابنك(4).
وقال قتادة: كان رجل لا يسمع شيئا إلا وعاه فسمي ذا القلبين فقال الله عز وجل: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}(5).
وقال الحسن: كان رجل يقول: إن نفسا تأمرني بكذا، ونفسا تأمرني بكذا، فأنزلت الآية(6).
وقال مجاهد: كان رجل من بني فهر(7) قال: إن في جوفي قلبين أعمل بكل قلب منهما أفضل من عمل محمد ـ وكذب ـ(8).
وقال ابن عباس رضي الله عنه: قام نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما يصلي، فخطر خطرة فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون له قلبين قلب معكم وقلب معهم، فأنزلت الآية(9).--------------------------------------------
(1) لوحة رقم [2/ 230].
(2) سورة الأحزاب (4).
(3) هو: زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد القيس بن كنانة، كان مولى لخديجة فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه ثم دعاه ولده، فكان يدعى ابن محمد، شهد بدرا وما بعدها وقتل في مؤتة. ينظر: الإصابة (2/ 494).
(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 111) والطبري في تفسيره (10/ 256) به.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 111) والطبري في تفسيره (10/ 255) به.
(6) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 111) والطبري في تفسيره (10/ 255) بنحوه.
(7) بنو فهر هم: بطن من كنانة من العدنانيين، وهم بنو الفهر بن مالك بن النضر بن كنانة. ينظر: العقد الفريد (3/ 273) ومعجم قبائل العرب (3/ 928).
(8) أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 255) بنحوه، لكن قال: أعقل بدل أعمل.
(9) أخرجه أحمد (1/ 267) والترمذي [5/ 1 كتاب التفسير، باب ومن سورة الأحزاب] وحسنه، والطبري في تفسيره (10/ 255) وابن خزيمة [2/ 39 كتاب الصلاة، باب ذكر الدليل على أن الكلمة إذا جرت .. ] والحاكم [2/ 450 كتاب التفسير، سورة الأحزاب] وصححه، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1472)