ومن سورة الحجرات.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}(1).
قال الحسن: لا تذبحوا قبل أن يذبح(2).
وقال مجاهد: لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء حتى، يقضيه الله عز وجل على لسانه صلى الله عليه وسلم(3).
قال الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} إلى قوله: {امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى}(4).
قال أنس: لما نزلت هذه الآية، قعد ثابت بن قيس(5) في بيته وقال: أنا من أهل النار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لسعد بن معاذ(6): ? يا أبا عمرو ما شأن ثابت بن قيس، أشتكى؟ قال: إني لجاره وما علمت، فأتاه سعد فقال له: إن رسول الله استبطأك، فقال ثابت: نزلت هذه الآية وقد علمتم أني كنت من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا من أهل النار، فأتى--------------------------------------------
(1) سورة الحجرات (1).
(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 230) والطبري (11/ 378) بنحوه.
(3) أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 377) به.
(4) سورة الحجرات (2، 3).
(5) هو: ثابت بن قيس بن شماس بن الخزرج، أبو محمد الأنصاري، خطيب الأنصار، شهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم اليمامة. ينظر: طبقات ابن سعد (5/ 216) والإصابة (1/ 511).
(6) هو: سعد بن معاذ بن النعمان بن الأوس الأنصاري، سيد الأوس، شهد بدرا وما بعدها، وأصيب في الخندق فمات بعده، وفي الصحيحين أن عرش الرحمن اهتز لموته. ينظر: طبقات ابن سعد (3/ 223) والإصابة (3/ 71).
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}(1).
قال الحسن: لا تذبحوا قبل أن يذبح(2).
وقال مجاهد: لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء حتى، يقضيه الله عز وجل على لسانه صلى الله عليه وسلم(3).
قال الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} إلى قوله: {امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى}(4).
قال أنس: لما نزلت هذه الآية، قعد ثابت بن قيس(5) في بيته وقال: أنا من أهل النار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لسعد بن معاذ(6): ? يا أبا عمرو ما شأن ثابت بن قيس، أشتكى؟ قال: إني لجاره وما علمت، فأتاه سعد فقال له: إن رسول الله استبطأك، فقال ثابت: نزلت هذه الآية وقد علمتم أني كنت من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا من أهل النار، فأتى--------------------------------------------
(1) سورة الحجرات (1).
(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 230) والطبري (11/ 378) بنحوه.
(3) أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 377) به.
(4) سورة الحجرات (2، 3).
(5) هو: ثابت بن قيس بن شماس بن الخزرج، أبو محمد الأنصاري، خطيب الأنصار، شهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم اليمامة. ينظر: طبقات ابن سعد (5/ 216) والإصابة (1/ 511).
(6) هو: سعد بن معاذ بن النعمان بن الأوس الأنصاري، سيد الأوس، شهد بدرا وما بعدها، وأصيب في الخندق فمات بعده، وفي الصحيحين أن عرش الرحمن اهتز لموته. ينظر: طبقات ابن سعد (3/ 223) والإصابة (3/ 71).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1535)