وتعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا}?(1)
وقال مَعْمَر بن عبد الله(2)، عن يوسف بن عبد الله بن سَلام(3) قال: حدثتني خولة(4) امرأة أوس بن الصامت(5) قالت: ? كان بيني وبين زوجي شيء فقال: أنت عليِّ كظهر أمي، ثم خرج إلى نادي قومه، ثم رجع فراودني عن نفسي فقلت: كلا والذي نفسي بيده حتى ينتهي أمري وأمرك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقضي فيَّ وفيك أمره، وكان شيخا كبيرا رقيقا فغلبته بما تغلب به المرأة الرجل الضعيف، ثم خرجت إلى جارة لي فاستعرت ثيابها، فأتيت رسول الله صلى الله عليه حتى جلست بين يديه، فذكرت له أمره، فما برحت حتى نزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حين قلت: لا نقدر على ذلك: إنا سنعينه بعَرَقٍ من تمر(6)، وأنا أعينه بعرق آخر، فأطعم ستين مسكينا?(7)--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد بن حميد ص 438، عن عروة به.
وأخرجه ابن ماجه [1/ 382 أبواب الطلاق، باب الظهار] والنسائي في الكبرى [3/ 368 كتاب الطلاق، باب الظهار] والطبري في تفسيره (12/ 7) الحاكم [2/ 523 كتاب التفسير، سورة المجادلة] وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، عن عروة بنحوه.
(2) معمر بن عبد الله بن حنظلة الحجازي، روى عن يوسف بن عبد الله، وروى عنه ابن إسحاق، وذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن القطان: مجهول الحال. ينظر: تهذيب التهذيب (5/ 482).
(3) هو: يوسف بن عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي، أبو يعقوب المدني، حليف الأنصار، قيل: له صحبة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة. ينظر: الإصابة (6/ 543).
(4) هي: خولة بنت ثعلبة بن أصرم الخزرجية الأنصارية، قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، ويروى أنها استوقفت عمرا في خلافته ووعظته. ينظر: طبقات ابن سعد (8/ 428) والإصابة (8/ 114).
(5) هو: أوس بن الصامت بن قيس بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري، شهد بدرا والمشاهد بعدها، توفي سنة 34 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (3/ 281) والإصابة (1/ 303).
(6) قال في غريب الحديث (3/ 198) " هو زبيل منسوج من نسائج الخوص"، وجاء عند الطبري (12/ 5) أنه يبلغ نصف وسق، والوسق ستون صاعا.
(7) أخرجه في الآحاد والمثاني (6/ 54) عن معمر به.
وأخرجه ابن حبان [10/ 107 كتاب الطلاق، ذكر وصف الحكم للمظاهر برقم 4279] وأبو داود [2214 كتاب، باب الظهار] وأحمد (6/ 410) عنه، بنحوه.
وقال مَعْمَر بن عبد الله(2)، عن يوسف بن عبد الله بن سَلام(3) قال: حدثتني خولة(4) امرأة أوس بن الصامت(5) قالت: ? كان بيني وبين زوجي شيء فقال: أنت عليِّ كظهر أمي، ثم خرج إلى نادي قومه، ثم رجع فراودني عن نفسي فقلت: كلا والذي نفسي بيده حتى ينتهي أمري وأمرك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقضي فيَّ وفيك أمره، وكان شيخا كبيرا رقيقا فغلبته بما تغلب به المرأة الرجل الضعيف، ثم خرجت إلى جارة لي فاستعرت ثيابها، فأتيت رسول الله صلى الله عليه حتى جلست بين يديه، فذكرت له أمره، فما برحت حتى نزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حين قلت: لا نقدر على ذلك: إنا سنعينه بعَرَقٍ من تمر(6)، وأنا أعينه بعرق آخر، فأطعم ستين مسكينا?(7)--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد بن حميد ص 438، عن عروة به.
وأخرجه ابن ماجه [1/ 382 أبواب الطلاق، باب الظهار] والنسائي في الكبرى [3/ 368 كتاب الطلاق، باب الظهار] والطبري في تفسيره (12/ 7) الحاكم [2/ 523 كتاب التفسير، سورة المجادلة] وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، عن عروة بنحوه.
(2) معمر بن عبد الله بن حنظلة الحجازي، روى عن يوسف بن عبد الله، وروى عنه ابن إسحاق، وذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن القطان: مجهول الحال. ينظر: تهذيب التهذيب (5/ 482).
(3) هو: يوسف بن عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي، أبو يعقوب المدني، حليف الأنصار، قيل: له صحبة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة. ينظر: الإصابة (6/ 543).
(4) هي: خولة بنت ثعلبة بن أصرم الخزرجية الأنصارية، قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، ويروى أنها استوقفت عمرا في خلافته ووعظته. ينظر: طبقات ابن سعد (8/ 428) والإصابة (8/ 114).
(5) هو: أوس بن الصامت بن قيس بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري، شهد بدرا والمشاهد بعدها، توفي سنة 34 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (3/ 281) والإصابة (1/ 303).
(6) قال في غريب الحديث (3/ 198) " هو زبيل منسوج من نسائج الخوص"، وجاء عند الطبري (12/ 5) أنه يبلغ نصف وسق، والوسق ستون صاعا.
(7) أخرجه في الآحاد والمثاني (6/ 54) عن معمر به.
وأخرجه ابن حبان [10/ 107 كتاب الطلاق، ذكر وصف الحكم للمظاهر برقم 4279] وأبو داود [2214 كتاب، باب الظهار] وأحمد (6/ 410) عنه، بنحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1568)