عبد الرحمن(1).
ورواه الليث(2) عن نافع عن ابن عمر: ? أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق(3) نخل بني النضير، وقطع وهي البُوَيّرَة(4)، فأنزل الله تبارك وتعالى: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ}?(5)
ورواه أيوب عن نافع(6)، وزاد فيه: فقال حسان:
لهان على سَرَاة بني لؤي … حريق بالبُوَيرَة مُسْتَطير(7)--------------------------------------------
(1) هو: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، أبو هشام المدني، كان جوادا كريما، قال عنه ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، توفي بالمدينة بعد المائة. ينظر: طبقات ابن سعد (5/ 108) وتهذيب التهذيب (5/ 494).
(2) هو: الليث بن سعد، تقدم.
(3) لوحة رقم [2/ 271].
(4) البويرة: تصغير بئر، وهو موضع منازل بني النضير، الذين غزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ينظر: معجم البلدان (1/ 512).
(5) أخرجه البخاري [1048 كتاب التفسير، سورة الحشر، باب ما قطعتم من لينة] ومسلم [3/ 1098 كتاب الجهاد والسير] عن الليث، به.
(6) لم أجده من طريق أيوب عن نافع، والذي وقفت عليه من الطرق إلى نافع، خمسة طرق:
الأول: طريق الليث عن نافع، كما في الحاشية قبله.
الثاني: طريق جويرية بنت أسماء عن نافع، أخرجه البخاري [459 كتاب المزارعة، باب قطع الشجر والنخل].
الثالث: طريق موسى بن عقبة عن نافع، أخرجه البخاري [612 كتاب الجهاد والسير، باب حرق الدور والنخيل].
الرابع: طريق عبيد الله عن نافع، أخرجه ابن ماجه [2/ 144 كتاب الجهاد، باب التحريق بأرض العدو].
الخامس: طريق إسماعيل بن إبراهيم عن نافع، أخرجه البيهقي [9/ 83 كتاب السير، باب قطع الشجر وحرق المنازل].
وزيادة قول حسان رضي الله عنه التي أشار إليها المؤلف، قد أخرجت في هذه الطرق إلا الطريق الثاني.
(7) قال ابن حجر في الفتح (7/ 387): " قوله: سراة، بفتح المهملة وتخفيف الراء، جمع سرى وهو الرئيس، وقوله: حريق بالبويرة مستطير، أي مشتعل، وإنما قال حسان ذلك تعييرا لقريش؛ لأنهم كانوا أغروهم بنقض العهد، وأمروهم به، ووعدوهم أن ينصروهم إن قصدهم النبي صلى الله عليه وسلم ".
ورواه الليث(2) عن نافع عن ابن عمر: ? أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق(3) نخل بني النضير، وقطع وهي البُوَيّرَة(4)، فأنزل الله تبارك وتعالى: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ}?(5)
ورواه أيوب عن نافع(6)، وزاد فيه: فقال حسان:
لهان على سَرَاة بني لؤي … حريق بالبُوَيرَة مُسْتَطير(7)--------------------------------------------
(1) هو: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، أبو هشام المدني، كان جوادا كريما، قال عنه ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، توفي بالمدينة بعد المائة. ينظر: طبقات ابن سعد (5/ 108) وتهذيب التهذيب (5/ 494).
(2) هو: الليث بن سعد، تقدم.
(3) لوحة رقم [2/ 271].
(4) البويرة: تصغير بئر، وهو موضع منازل بني النضير، الذين غزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ينظر: معجم البلدان (1/ 512).
(5) أخرجه البخاري [1048 كتاب التفسير، سورة الحشر، باب ما قطعتم من لينة] ومسلم [3/ 1098 كتاب الجهاد والسير] عن الليث، به.
(6) لم أجده من طريق أيوب عن نافع، والذي وقفت عليه من الطرق إلى نافع، خمسة طرق:
الأول: طريق الليث عن نافع، كما في الحاشية قبله.
الثاني: طريق جويرية بنت أسماء عن نافع، أخرجه البخاري [459 كتاب المزارعة، باب قطع الشجر والنخل].
الثالث: طريق موسى بن عقبة عن نافع، أخرجه البخاري [612 كتاب الجهاد والسير، باب حرق الدور والنخيل].
الرابع: طريق عبيد الله عن نافع، أخرجه ابن ماجه [2/ 144 كتاب الجهاد، باب التحريق بأرض العدو].
الخامس: طريق إسماعيل بن إبراهيم عن نافع، أخرجه البيهقي [9/ 83 كتاب السير، باب قطع الشجر وحرق المنازل].
وزيادة قول حسان رضي الله عنه التي أشار إليها المؤلف، قد أخرجت في هذه الطرق إلا الطريق الثاني.
(7) قال ابن حجر في الفتح (7/ 387): " قوله: سراة، بفتح المهملة وتخفيف الراء، جمع سرى وهو الرئيس، وقوله: حريق بالبويرة مستطير، أي مشتعل، وإنما قال حسان ذلك تعييرا لقريش؛ لأنهم كانوا أغروهم بنقض العهد، وأمروهم به، ووعدوهم أن ينصروهم إن قصدهم النبي صلى الله عليه وسلم ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1591)