قال الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ}(1).
قال الحسن: جاهد الكفار بالسيف، والمنافقين بالحدود(2)، وقال قتادة مثله(3).
وقال غيرهما: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أُذن له في قتال المنافقين وقتلهم، وكان ذلك مع الأجل(4) حين كثر المسلمون.
ليس في تبارك الذي بيده الملك ونون والقلم شيء(5).--------------------------------------------
(1) سورة التحريم (9).
(2) تقدم تخريجه في سورة التوبة آية (73).
(3) أخرجه ابن أبي حاتم (6/ 1750).
(4) أي: مع قرب أجل النبي صلى الله عليه وسلم لقوله: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله: حين كثر المسلمون.
(5) لم يتكلم المؤلف رحمه الله عن سورة الحاقة، ولم يشر إليها، كما فعل هنا في سورة الملك والقلم، ولعل ذلك وقع سهوا.
قال الحسن: جاهد الكفار بالسيف، والمنافقين بالحدود(2)، وقال قتادة مثله(3).
وقال غيرهما: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أُذن له في قتال المنافقين وقتلهم، وكان ذلك مع الأجل(4) حين كثر المسلمون.
ليس في تبارك الذي بيده الملك ونون والقلم شيء(5).--------------------------------------------
(1) سورة التحريم (9).
(2) تقدم تخريجه في سورة التوبة آية (73).
(3) أخرجه ابن أبي حاتم (6/ 1750).
(4) أي: مع قرب أجل النبي صلى الله عليه وسلم لقوله: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله: حين كثر المسلمون.
(5) لم يتكلم المؤلف رحمه الله عن سورة الحاقة، ولم يشر إليها، كما فعل هنا في سورة الملك والقلم، ولعل ذلك وقع سهوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1695)