قال أبو بكر بن عبدالرحمن: فالآية قد أنزلت في الفريقين جميعاً الذين كانوا يتحرجون في الجاهلية، والذين كانوا يتحرجون في الإسلام.(1)
وقال مجاهد(2) والشعبي(3)(4) وأنس(5)--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في صحيحه: 2/ 592، الحج، وجوب الصفا والمروة، وَجُعِلَ من شعائر الله، عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري به، ومسلم في صحيحه: 2/ 929، الحج، حديث: 261، عن عمرو الناقد وابن أبي عمر عن ابن عيينة عن سفيان عن الزهري به، وأحمد في مسنده: 6/ 144 من طريق إبراهيم بن سعد به، وابن أبي حاتم في تفسيره: 1/ 266 من طريق إبراهيم بن سعد به.
(2) رواه سعيد بن منصور في سننه: 2/ 637، وابن جرير في تفسيره: 2/ 47، قال ابن حجر: وفي كتاب مكة لعمر بن شبة بإسناد قوي عن مجاهد في هذه الآية، قال: قالت: الأنصار إن السعي بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية، فنزلت. [فتح الباري: 3/ 585]
(3) عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار، وقيل: عامر بن عبدالله بن شراحيل، الشعبي الحميري، أبو عمرو الكوفي، من شعب همدان، علامة العصر، سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب، ومات سنة 104 هـ. [سير أعلام النبلاء: 4/ 294، وتهذيب التهذيب: 5/ 60].
(4) رواه سعيد بن منصور في سننه: 2/ 636، والفاكهي في أخبار مكة: 2/ 241، وابن جرير في تفسيره: 2/ 46، قال ابن حجر: وروى الفاكهي وإسماعيل القاضي (في الأحكام) بإسناد صحيح عن الشعبي قال: كان صنم بالصفا يدعى أساف، ووثن بالمروة يدعى نائلة، فكان أهل الجاهلية يسعون بينهما، فلما جاء الإسلام رمى بهما، وقالوا: إنما كان ذلك يصنعه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم، فأمسكوا عن السعي بينهما، قال: فأنزل الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الآية. [فتح الباري: 3/ 584]
(5) رواه البخاري في صحيحه: 2/ 594، الحج، ما جاء في السعي بين الصفا والمروة، عن عاصم قال: قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال: نعم؛ لأنها كانت من شعائر الجاهلية، حتى أنزل الله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}، و 4/ 1635، التفسير، سورة البقرة، ومسلم في صحيحه: 2/ 930، الحج، حديث: 264 ..
وقال مجاهد(2) والشعبي(3)(4) وأنس(5)--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في صحيحه: 2/ 592، الحج، وجوب الصفا والمروة، وَجُعِلَ من شعائر الله، عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري به، ومسلم في صحيحه: 2/ 929، الحج، حديث: 261، عن عمرو الناقد وابن أبي عمر عن ابن عيينة عن سفيان عن الزهري به، وأحمد في مسنده: 6/ 144 من طريق إبراهيم بن سعد به، وابن أبي حاتم في تفسيره: 1/ 266 من طريق إبراهيم بن سعد به.
(2) رواه سعيد بن منصور في سننه: 2/ 637، وابن جرير في تفسيره: 2/ 47، قال ابن حجر: وفي كتاب مكة لعمر بن شبة بإسناد قوي عن مجاهد في هذه الآية، قال: قالت: الأنصار إن السعي بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية، فنزلت. [فتح الباري: 3/ 585]
(3) عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار، وقيل: عامر بن عبدالله بن شراحيل، الشعبي الحميري، أبو عمرو الكوفي، من شعب همدان، علامة العصر، سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب، ومات سنة 104 هـ. [سير أعلام النبلاء: 4/ 294، وتهذيب التهذيب: 5/ 60].
(4) رواه سعيد بن منصور في سننه: 2/ 636، والفاكهي في أخبار مكة: 2/ 241، وابن جرير في تفسيره: 2/ 46، قال ابن حجر: وروى الفاكهي وإسماعيل القاضي (في الأحكام) بإسناد صحيح عن الشعبي قال: كان صنم بالصفا يدعى أساف، ووثن بالمروة يدعى نائلة، فكان أهل الجاهلية يسعون بينهما، فلما جاء الإسلام رمى بهما، وقالوا: إنما كان ذلك يصنعه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم، فأمسكوا عن السعي بينهما، قال: فأنزل الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الآية. [فتح الباري: 3/ 584]
(5) رواه البخاري في صحيحه: 2/ 594، الحج، ما جاء في السعي بين الصفا والمروة، عن عاصم قال: قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال: نعم؛ لأنها كانت من شعائر الجاهلية، حتى أنزل الله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}، و 4/ 1635، التفسير، سورة البقرة، ومسلم في صحيحه: 2/ 930، الحج، حديث: 264 ..
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)