ونسأل الله التوفيق(1).
قال الله تبارك وتعالى: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ}(2)
قال ابن عباس رضي الله عنه في معنى هذه الآية: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} قال: هذا العمد يرضى أهله بالدية، {فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ} من الطالب، {وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} من المطلوب، {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ} مما كان على بني إسرائيل، ورواه سليمان بن حرب(3) عن حماد بن سلمة(4) عن عمرو بن دينار(5) عن جابر بن زيد(6) عن ابن عباس(7).--------------------------------------------
(1) وضع بهامش المخطوط كلمة (بلغ) فلعلها علامة على انتهاء مجلس قراءة.
(2) [سورة البقرة: الآية 178]
(3) سليمان بن حرب: ثقة إمام حافظ تقدم.
(4) حماد بن سلمة: ثقة عابد تغير حفظه بآخره تقدم.
(5) عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي، عن: أبي هريرة، وجابر بن زيد، وعنه: مالك، والحمادان، ثقة ثبت، مات سنة 126 هـ. [الكاشف: 2/ 75، وتهذيب التهذيب: 8/ 25، والتقريب: 734]
(6) جابر بن زيد، أبو الشعثاء الأزدي، مشهور بكنيته، صاحب ابن عباس، روى عنه، وعن ابن عمر، وعنه: قتادة، وعمرو بن دينار، ثقة فقيه، مات سنة 93 هـ.
[الكاشف: 1/ 287، وتهذيب التهذيب: 2/ 35، والتقريب: 191].
(7) رواه ابن جرير في تفسيره من طريق حماد به: 1/ 107، والحاكم في المستدرك: 2/ 300، كتاب التفسير سورة البقرة من طريق حماد به، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي، والبيهقي في سننه: 8/ 52 كتاب الجنايات باب الخيار في القصاص عن حماد به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)