قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة والصيام، وقال: فإذا غابت الشمس فكل واشرب حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وصم ثلاثين يوماً إلا أن ترى الهلال قبل ذلك، قال فأخذت خيطين من شعر أسود وأبيض فكنت انظر فيهما فلا يتبين لي، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك وقال: يابن حاتم إنما ذلك بياض النهار من سواد الليل(1). وزاد فيه مسلم(2) عن حصين(3) عن الشعبي عن عدي: إن كان وسادك إذاً العريض(4).--------------------------------------------
(1) رواه أحمد في مسنده: 4/ 377 عن مجالد به، والطبراني في الكبير: 17/ 78، وأصله في الصحيحين، البخاري: 2/ 677 الصوم باب قوله: وكلوا واشربوا، ومسلم: 2/ 766 الصيام حديث: 33.
(2) مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري، أبو الحسين، صاحب الصحيح، عن: أبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم ابن دينار، ثقة حافظ إمام، مات سنة 261 هـ. [تهذيب الكمال: 27/ 499، والتقريب: 938].
(3) حصين بن عبدالرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي عن: جابر بن سمرة، والشعبي، وعنه: شعبة، والثوري، ثقة تغير حفظه في الآخر، مات سنة 136 هـ. [تهذيب الكمال: 6/ 519، والتقريب: 253].
(4) لفظ مسلم: 2/ 767 (إن وسادتك لعريض)، ومن طريق حصين عن الشعبي عن عدي: رواه أحمد في مسنده: 4/ 377 باللفظ الذي ذكر المؤلف، والمروزي في السنة: 38 بلفظ (إن كان وسادك إذاً لعريضاً)، والبيهقي في سننه: 4/ 251 باب الوقت الذي يحرم فيه الطعام على الصائم (إن كان وسادك لعريضاً)، .
قال القاضي عياض: في معنى (إن وسادتك لعريض): أي إن جعلت تحت وسادتك الخيطين اللذين أراد الله - وهما الليل والنهار - فوسادك الذي يعلوهما عريض، وهو المعني بقوله في الحديث الآخر (إنك لعريض القفا)، لا ما ذهب إليه بعضهم من أنها كناية عن الغباوة، أو عن السمن لكثرة أكله إلى بيان الخيطين، وقيل: أراد بالوساد كثرة النوم، وقيل: أراد به الليل، وهذان التفسيران يبعدان في هذا الموضع. …
[انظر إكمال المعلم: 4/ 25، 26].
(1) رواه أحمد في مسنده: 4/ 377 عن مجالد به، والطبراني في الكبير: 17/ 78، وأصله في الصحيحين، البخاري: 2/ 677 الصوم باب قوله: وكلوا واشربوا، ومسلم: 2/ 766 الصيام حديث: 33.
(2) مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري، أبو الحسين، صاحب الصحيح، عن: أبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم ابن دينار، ثقة حافظ إمام، مات سنة 261 هـ. [تهذيب الكمال: 27/ 499، والتقريب: 938].
(3) حصين بن عبدالرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي عن: جابر بن سمرة، والشعبي، وعنه: شعبة، والثوري، ثقة تغير حفظه في الآخر، مات سنة 136 هـ. [تهذيب الكمال: 6/ 519، والتقريب: 253].
(4) لفظ مسلم: 2/ 767 (إن وسادتك لعريض)، ومن طريق حصين عن الشعبي عن عدي: رواه أحمد في مسنده: 4/ 377 باللفظ الذي ذكر المؤلف، والمروزي في السنة: 38 بلفظ (إن كان وسادك إذاً لعريضاً)، والبيهقي في سننه: 4/ 251 باب الوقت الذي يحرم فيه الطعام على الصائم (إن كان وسادك لعريضاً)، .
قال القاضي عياض: في معنى (إن وسادتك لعريض): أي إن جعلت تحت وسادتك الخيطين اللذين أراد الله - وهما الليل والنهار - فوسادك الذي يعلوهما عريض، وهو المعني بقوله في الحديث الآخر (إنك لعريض القفا)، لا ما ذهب إليه بعضهم من أنها كناية عن الغباوة، أو عن السمن لكثرة أكله إلى بيان الخيطين، وقيل: أراد بالوساد كثرة النوم، وقيل: أراد به الليل، وهذان التفسيران يبعدان في هذا الموضع. …
[انظر إكمال المعلم: 4/ 25، 26].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)