قال الله تبارك وتعالى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (226) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}(1) قال مالك بن أنس رضي الله عنه: إذا انقضت الأربعة الأشهر قيل للمولي إذا وقفه الحاكم إما أن تفيء وإما أن تطلق، فإن امتنع منهما طلق الإمام عليه(2). وقال النعمان(3) وأصحابه: يقع الطلاق بمضي الأربعة الأشهر، وقالوا: عزيمة الطلاق وقوعه(4).--------------------------------------------
(1) [سورة البقرة: الآيتان 226 - 227]
(2) الموطأ: 2/ 437 كتاب الطلاق رقم: 17، النوادر والزيادات: 5/ 311، والإشراف للقاضي عبد الوهاب: 2/ 761.
(3) النعمان بن ثابت بن زُوطا التميمي الكوفي، مولى بني تميم بن ثعلبة، الإمام أبو حنيفة فقيه الملة عالم العراق، ولد سنة ثمانين في حياة صغار الصحابة، رأى أنس بن مالك، ولم يثبت له حرف عن أحد منهم، إليه المنتهى في الفقه والتدقيق في الرأي وغوامضه، والناس عليه عيال في ذلك، توفي سنة خمسين ومائة وله سبعون سنة.
[الطبقات الكبرى لابن سعد: 6/ 368، وسير أعلام النبلاء: 6/ 390].
(4) أحكام القرآن للطحاوي: 2/ 383، وأحكام القرآن للجصاص: 1/ 491.
(1) [سورة البقرة: الآيتان 226 - 227]
(2) الموطأ: 2/ 437 كتاب الطلاق رقم: 17، النوادر والزيادات: 5/ 311، والإشراف للقاضي عبد الوهاب: 2/ 761.
(3) النعمان بن ثابت بن زُوطا التميمي الكوفي، مولى بني تميم بن ثعلبة، الإمام أبو حنيفة فقيه الملة عالم العراق، ولد سنة ثمانين في حياة صغار الصحابة، رأى أنس بن مالك، ولم يثبت له حرف عن أحد منهم، إليه المنتهى في الفقه والتدقيق في الرأي وغوامضه، والناس عليه عيال في ذلك، توفي سنة خمسين ومائة وله سبعون سنة.
[الطبقات الكبرى لابن سعد: 6/ 368، وسير أعلام النبلاء: 6/ 390].
(4) أحكام القرآن للطحاوي: 2/ 383، وأحكام القرآن للجصاص: 1/ 491.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 594)