ومن طرق كثيرة(1).
وروى حماد بن زيد(2) عن أبي غالب(3) قال: كنت بالشام فبعث المهلب(4) سبعين رأساً من الخوارج، فنصبوا على درج(5)--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في صحيحه: 4/ 1655 التفسير سورة آل عمران من طريق ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة، وكذلك رواه مسلم في صحيحه: 4/ 2053 كتاب العلم حديث: 1.
وانظر المراجع السابقة في تخريج حديث عائشة، وقد ذكر ابن كثير في تفسيره: 1/ 345 معظم هذه الطرق.
(2) حماد بن زيد بن درهم ثقة ثبت فقيه، تقدم.
(3) أبو غالب البصري ويقال: الأصبهاني، اختلف في اسمه فقيل: حزور، وقيل: سعيد بن الحزور، وقيل: نافع، صاحب أبي أمامة، روى عنه، وعن: أنس بن مالك، وأم الدرداء، وعنه: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، صدوق يخطئ. … [تهذيب الكمال: 34/ 170، والتقريب: 1188].
(4) المهلب بن أبي صفرة، اسمه: ظالم بن سارق العتكي الأزدي، أبو سعيد البصري، الأمير البطل قائد الكتائب، حدث عن جمع من الصحابة، ولي الجزيرة لابن الزبير وحارب الخوارج، ويقال: إنه قتل من الأزارقة في ملحمة أربعة ألاف وثمانمائة، مات سنة 82 هـ. … [سير أعلام النبلاء: 4/ 383، التقريب: 976].
(5) قال ابن منظور: الدَّرجة: المرقاة، والدرجة واحدة الدرجات، وهي الطبقات من المراتب، والدرجة المنزلة، والجمع: دَرَج. [لسان العرب: 2/ 266].
وقال المباركفوري: على درج دمشق أي: على درج مسجد دمشق، الدرج: الطريق، وجمعه الأدراج، والدرجة: المرقاة، وجمعه الدرج، وهو المراد هنا. [تحفة الأحوذي: 8/ 351].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 704)