وقد قال سهل بن حنيف(1) في يوم صفين(2) قولاً عظيماً(3).--------------------------------------------
(1) سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم الأنصاري الأوسي، يكنى: أبا سعيد، وأبا عبدالله، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، من السابقين شهد بدراً، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس وكان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنبل، شهد صفين مع علي، مات سنة 88 هـ بالكوفة. [الاستيعاب: 2/ 92، الإصابة: 2/ 87].
(2) صِيفِّن: بكسر أوله وثانيه وتشديد الفاء: موضع معروف بالشام، بقرب الرقة على شاطيء الفرات من الجانب الغربي، وفيه وقعت موقعة صفين بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما … سنة 37 هـ. … [معجم ما استعجم: 3/ 837، معجم البلدان: 3/ 414].
(3) روى البخاري في صحيحه: 3/ 1161 كتاب الجزية باب إثم من عاهد ثم غدر عن الأعمش قال: سألت أبا وائل شهدت صفين؟ قال: نعم، فسمعت سهل بن حنيف يقول: اتهموا رأيكم، رأيتني يوم أبي جندل - أي يوم الحديبية - ولو أستطيع أن أرد أمر النبي صلى الله عليه وسلم لرددته، وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يُفظِعُنَا إلا أَسْهَلْنَ بنا إلى أمر نعرفه غير أمرنا هذا. و 6/ 2665 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس، ومسلم في صحيحه: 3/ 1412 كتاب الجهاد والسير حديث: 95، 96.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 838)