إحسان في ذاته ويلزمه الإحسان للغير، وأبر الله حجه أي: قبله؛ لأن القبول إحسان وزيادة، وأبر فلان على أصحابه أي: أعلاهم؛ لأنه غالبًا ينشأ عن الإحسان لهم … "(1).
3 - الجواد: "الجواد بالتخفيف أي: كثير الجود أي: العطاء"(2).
4 - الحكيم: "الحكيم من أسمائه تعالى … هو الفاعل لما لا اعتراض لأحد عليه، لوضعه الفعل في محله"(3).
5 - الحميد: "الحميد: فعيل بمعنى محمود وأبلغ منه، وهو من جمع أكمل صفات الحمد، وقيل: بمعنى حامد لأفعال عباده"(4).
6 - الرحمن: "هو صفة في الأصل بمعنى كثير الرحمة جدًّا، ثم غلب على البالغ في الرحمة والإنعام"(5).
7 - الرحيم: "أي: ذو الرحمة الكثيرة فالرحمن أبلغ منه … وكلاهما مشتق من الرحمة وهي عطف وميل روحاني غايته الإنعام، فهي لاستحالتها في حقه مجاز إما عن نفس الإنعام … أو عن إرادته … "(6).
8 - السلام: "أي: السالم من كل ما لا يليق بجلال الربوبية وكمال الألوهية، أو المُسلِّم لعبيده من الآفات"(7).
9 - الصمد: "هو الذي لا جوف له، أو الذي يصمد إليه في الحوائج أي: يقصد، وقيل غير ذلك"(8).
10 - الغفار: "الستار لذنوب من أراد من عباده فلا يفضحه بالهتك في الدنيا ولا بالعذاب في الآخرة"(9).--------------------------------------------
(1) تحفة المحتاج (1/ 10).
(2) المصدر السابق (1/ 10).
(3) الإيعاب (1/ 18).
(4) الدر المنضود (ص 98).
(5) المنهاج القويم (ص 7)، وانظر: فتح الجواد (1/ 7)، الفتح المبين (ص 6)، تحفة المحتاج (1/ 9)، الإيعاب (1/ 7 - 9)، البدائع الجليلة (ص 6)، العمدة شرح البردة (ص 448).
(6) المنهاج القويم (ص 7)، وانظر: المصادر السابقة.
(7) تحفة المحتاج (2/ 29)، وانظر: حاشية الإيضاح (ص 7).
(8) حاشية الإيضاح (ص 7).
(9) فتح المبين (ص 16)، وانظر: تحفة المحتاج (1/ 13).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)