وقد أفاض شيخ الإسلام - ابن تيمية رحمه الله في الاستدلال لقوله حيث ذكر ثلاثة عشر دليلًا عليه، ورد على المخالفين بما لا مزيد عليه(1).
ومما تجد الإشارة إليه أن المفاضلة جائزة بين الملائكة وصالحي البشر ما لم تكن على وجه التنقص أو الحمية والعصبية للجنس، فإن أفضت إلى ذلك فلا شك في ردِّها(2).
* * *--------------------------------------------
(1) انظر: مجموع الفتاوى (4/ 350 - 393).
(2) انظر: شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز (2/ 412).
ومما تجد الإشارة إليه أن المفاضلة جائزة بين الملائكة وصالحي البشر ما لم تكن على وجه التنقص أو الحمية والعصبية للجنس، فإن أفضت إلى ذلك فلا شك في ردِّها(2).
* * *--------------------------------------------
(1) انظر: مجموع الفتاوى (4/ 350 - 393).
(2) انظر: شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز (2/ 412).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)