وقد رتّبه على مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة.
فالمقدمة: في ذكر آداب السفر والزيارة.
وأما الأبواب:
فالأول: في ذكر الأحاديث الواردة في الزيارة.
والثاني: في تأكد مشروعيتها وقربها من درجة الوجوب.
والثالث: في توسل الزائر وتشفعه به صلى الله عليه وسلم.
والرابع: في آداب المجاورة بالمدينة.
وأما الخاتمة: فذكر فيها المنبر الشريف، وحدود المسجد النبوي، وما زيد فيه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب بتحقيق السيد أبو عِمّة.
5 - تطهير الجنان واللسان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان، مع المدح الجلي وإثبات الحق العلي لمولانا أمير المؤمنين علي(1):
أ- نسبته إليه: نسبه له الكتاني(2)، والبغدادي(3).
ب- موضوعه: بيّن فيه ابن حجر رحمه الله فضل معاوية والرد على الرافضة في سبهم له، مع إثبات الحق لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
ورتبه على مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة.
اشتملت المقدمة على وجوب محبة جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أكابرهم معاوية رضي الله عنه.
الفصل الأول: في إسلام معاوية.
الفصل الثاني: في فضائله ومناقبه وخصوصياته وعلومه واجتهاده.--------------------------------------------
(1) ذكر السيفي في نفائس الدرر (ل 5/ ب) أن ابن حجر له مؤلفان في معاوية؛ أحدهما أبسط من الآخر، وكلاهما يسمى تطهير اللسان والجنان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، والذي بين أيدينا الآن كتاب واحد، ويظهر -والله أعلم- أنه المبسوط منهما، انظر: دراسة الباحثة مديحة السدحان (ص 47 - 48).
(2) انظر: فهرس الفهارس (ص 393).
(3) انظر: هدية العارفين (1/ 146)، إيضاح المكنون (1/ 294).
فالمقدمة: في ذكر آداب السفر والزيارة.
وأما الأبواب:
فالأول: في ذكر الأحاديث الواردة في الزيارة.
والثاني: في تأكد مشروعيتها وقربها من درجة الوجوب.
والثالث: في توسل الزائر وتشفعه به صلى الله عليه وسلم.
والرابع: في آداب المجاورة بالمدينة.
وأما الخاتمة: فذكر فيها المنبر الشريف، وحدود المسجد النبوي، وما زيد فيه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب بتحقيق السيد أبو عِمّة.
5 - تطهير الجنان واللسان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان، مع المدح الجلي وإثبات الحق العلي لمولانا أمير المؤمنين علي(1):
أ- نسبته إليه: نسبه له الكتاني(2)، والبغدادي(3).
ب- موضوعه: بيّن فيه ابن حجر رحمه الله فضل معاوية والرد على الرافضة في سبهم له، مع إثبات الحق لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
ورتبه على مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة.
اشتملت المقدمة على وجوب محبة جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أكابرهم معاوية رضي الله عنه.
الفصل الأول: في إسلام معاوية.
الفصل الثاني: في فضائله ومناقبه وخصوصياته وعلومه واجتهاده.--------------------------------------------
(1) ذكر السيفي في نفائس الدرر (ل 5/ ب) أن ابن حجر له مؤلفان في معاوية؛ أحدهما أبسط من الآخر، وكلاهما يسمى تطهير اللسان والجنان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، والذي بين أيدينا الآن كتاب واحد، ويظهر -والله أعلم- أنه المبسوط منهما، انظر: دراسة الباحثة مديحة السدحان (ص 47 - 48).
(2) انظر: فهرس الفهارس (ص 393).
(3) انظر: هدية العارفين (1/ 146)، إيضاح المكنون (1/ 294).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)