280 - وأمَّا ما أسنده(1) الدَّيلميُّ(2) عن عثمان بن عفَّان رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "المَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ العبَّاسِ عَمِّي"(3)؛ في تقدَّم أصحُّ منه وأكثر.
281 - ومن الضَّعيف في ذلك؛ ما رواه(4) السَّمَرْقَنْدِيُّ(5) من حديث أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جدِّه، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما، أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم نَظَرَ إليه -يعني(6) العبَّاس- مقبلًا، فقال له: "هذا عمِّي أبو الخلفاء، أجْوَدُ قريْشٍ كفًّا وأجملها، وإنَّ مِنْ وَلَد السَّفَّاحَ، والمنْصُورَ، والمَهْدِي، يا عمُّ! بي فَتَحَ اللهُ هذا الأَمْرَ، ويَخْتِمُهُ برجلٍ من وَلَدِكَ"(7).--------------------------------------------
(1) في (م): ما أخرجه.
(2) "الفردوس بمأثور الخطاب" (4/ 221) - رقم (6666). وساق المحقق إسناده من "زهر الفردوس" (4/ 99) قال: قال الدَّارقطني: حدَّثنا إبراهيم بن عبد الصمد، عن محمد بن الوليد، عن أسباط، عن سليمان التَّيمي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيِّب، عن عثمان بن عفان مرفوعًا.
- وأخرجه الدَّارقطني في "الغرائب والأفراد" كما في "أطرافه" لابن طاهر (1/ 165) - رقم (211) بالإِسناد المتقدِّم. وقال عقبه: "غريب من حديث قتادة، عن سعيد، عن عثمان. وغريب من حديث سليمان التَّيمي، عن قتادة؛ تفرَّد به محمد بن الوليد مولى بني هاشم بهذا الإِسناد". ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 856) - رقم (1431).
(3) حديثٌ موضوعٌ.
آفته محمد بن الوليد بن أبان القلانسي، مولى بني هاشم، وهو متَّهم بالكذب، قال ابن عدي: "يضع الحديث، ويوصله، ويسرق، ويقلب الأسانيد. سمعت الحسين بن أبي معشر يقول: محمد بن أبان كذَّاب. وقال أبو عَروبة: كذَّاب". انظر: "مختصر الكامل" رقم (1771)، و "العلل المتناهية" (2/ 861)، و "الميزان" (6/ 360)، و "اللسان" (5/ 411). وحَكَمَ عليه بالوضعِ ابنُ الجوزيِّ في "العلل"، والمناويُّ في "الفيض" (6/ 278)، والألبانيُّ في "السلسلة الضعيفة والموضوعة" (1/ 108)، والغماريُّ في "المداوي" (6/ 464).
(4) في (م): ما أخرجه.
(5) في "جزء فضائل العباس" (ق 4/ ب) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعدة بن حمزة بن يوسف، أخبرني أبو بكر هلال بن محمد بن محمد الداني البصري، ثنا محمد بن زكريا الغَلَابي، ثنا ابن عائشة، ثنا أبي، حدَّثنا عمرو بن عبيد، عن أبي جعفر المنصور به.
(6) (يعني العبَّاس) سقطت من (م)، و (ز).
(7) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.
281 - ومن الضَّعيف في ذلك؛ ما رواه(4) السَّمَرْقَنْدِيُّ(5) من حديث أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جدِّه، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما، أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم نَظَرَ إليه -يعني(6) العبَّاس- مقبلًا، فقال له: "هذا عمِّي أبو الخلفاء، أجْوَدُ قريْشٍ كفًّا وأجملها، وإنَّ مِنْ وَلَد السَّفَّاحَ، والمنْصُورَ، والمَهْدِي، يا عمُّ! بي فَتَحَ اللهُ هذا الأَمْرَ، ويَخْتِمُهُ برجلٍ من وَلَدِكَ"(7).--------------------------------------------
(1) في (م): ما أخرجه.
(2) "الفردوس بمأثور الخطاب" (4/ 221) - رقم (6666). وساق المحقق إسناده من "زهر الفردوس" (4/ 99) قال: قال الدَّارقطني: حدَّثنا إبراهيم بن عبد الصمد، عن محمد بن الوليد، عن أسباط، عن سليمان التَّيمي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيِّب، عن عثمان بن عفان مرفوعًا.
- وأخرجه الدَّارقطني في "الغرائب والأفراد" كما في "أطرافه" لابن طاهر (1/ 165) - رقم (211) بالإِسناد المتقدِّم. وقال عقبه: "غريب من حديث قتادة، عن سعيد، عن عثمان. وغريب من حديث سليمان التَّيمي، عن قتادة؛ تفرَّد به محمد بن الوليد مولى بني هاشم بهذا الإِسناد". ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 856) - رقم (1431).
(3) حديثٌ موضوعٌ.
آفته محمد بن الوليد بن أبان القلانسي، مولى بني هاشم، وهو متَّهم بالكذب، قال ابن عدي: "يضع الحديث، ويوصله، ويسرق، ويقلب الأسانيد. سمعت الحسين بن أبي معشر يقول: محمد بن أبان كذَّاب. وقال أبو عَروبة: كذَّاب". انظر: "مختصر الكامل" رقم (1771)، و "العلل المتناهية" (2/ 861)، و "الميزان" (6/ 360)، و "اللسان" (5/ 411). وحَكَمَ عليه بالوضعِ ابنُ الجوزيِّ في "العلل"، والمناويُّ في "الفيض" (6/ 278)، والألبانيُّ في "السلسلة الضعيفة والموضوعة" (1/ 108)، والغماريُّ في "المداوي" (6/ 464).
(4) في (م): ما أخرجه.
(5) في "جزء فضائل العباس" (ق 4/ ب) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعدة بن حمزة بن يوسف، أخبرني أبو بكر هلال بن محمد بن محمد الداني البصري، ثنا محمد بن زكريا الغَلَابي، ثنا ابن عائشة، ثنا أبي، حدَّثنا عمرو بن عبيد، عن أبي جعفر المنصور به.
(6) (يعني العبَّاس) سقطت من (م)، و (ز).
(7) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 542)