388 - ولأبي يعلى(1) وغيره(2) عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:
"كَرَمُ المُؤْمِنِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وحَسَبُهُ خُلُقُهُ"(3).--------------------------------------------
= "معجم شيوخ الإِمام أحمد" للدكتور عامر صبري- رقم (52).
ويحيى في الطريق الثاني، هو يحيى بن إسحاق البَجَلي، أبو زكريا، ويُقال أبو بكر السَّيْلحِينيّ (صدوق)، تقدَّم قريبًا برقم (381). روى عنه أحمد -كما تقدَّم- مائتي حديث. انظر: "معجم شيوخ أحمد" رقم (267).
وابن لهيعة الكلام فيه فاشٍ تعديلًا وتجريحًا، والعمل على تضعيف حديثه.
وأبو الأسود، هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي الأسدي (ثقة)، روى له الجماعة. "التقريب" (ص 871).
والقاسم بن محمد، هو ابن أبي بكر الصِّدِّيق، أحد فقهاء المدينة الكبار (ثقة). أخرج حديثه الجماعة. "التقريب" (ص 794).
أمَّا كامل الجَحْدَري في إسناد الطَّبرانيِّ، فهو ابن طلحة، أبو يحيى البصري، وثَّقه الإِمام أحمد، والدَّارقطنيُّ. "التهذيب" (8/ 355). قال في "التقريب" (ص 807): "لا بأس به". قال الهيثمي في "المجمع" (10/ 296): "رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة، وقد وُثِّق على ضعفٍ. وشيخ الطبراني أحمد بن القاسم لم أعرفه".
(1) في "مسنده" (11/ 333) - رقم (6451) من طريق معدي بن سليمان أبي سليمان صاحب الطعام، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا، لكن بلفظ: "كرم المؤمن تقواه، ومروءته عقله وحسبه دينه".
- وأخرجه من طريقه القُضاعيُّ في "مسند الشهاب" (1/ 197) - رقم (297).
(2) فقد أخرجه كذلك:
ابن حبَّان في "المجروحين" (3/ 41)، والبزار (4/ 234 - كشف) - رقم (3607) من طرقٍ عن وهبٍ، عن معدي بن سليمان به. والدَّارقطنيُّ في "سننه" (3/ 182) - رقم (3757) من طريق بُنْدار، عن معدي به.
(3) إسنادُهُ ضعيفٌ، وله شاهدٌ.
فيه معدي بن سليمان (ضعيف)، أخرج له الترمذي وابن ماجه.
فال أبو حاتم: شيخ. ونال أبو زرعة: واهي الحديث، يُحدِّث عن ابن عجلان بمناكير. وقال ابن حبَّان: كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات، والملْزَقات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج إذا انفرد. وقال النسائي: ضعيف. واعتمده الحافظ في "التقريب" (ص 959) قولًا له. وقال الشاذكوني: كان من =
"كَرَمُ المُؤْمِنِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وحَسَبُهُ خُلُقُهُ"(3).--------------------------------------------
= "معجم شيوخ الإِمام أحمد" للدكتور عامر صبري- رقم (52).
ويحيى في الطريق الثاني، هو يحيى بن إسحاق البَجَلي، أبو زكريا، ويُقال أبو بكر السَّيْلحِينيّ (صدوق)، تقدَّم قريبًا برقم (381). روى عنه أحمد -كما تقدَّم- مائتي حديث. انظر: "معجم شيوخ أحمد" رقم (267).
وابن لهيعة الكلام فيه فاشٍ تعديلًا وتجريحًا، والعمل على تضعيف حديثه.
وأبو الأسود، هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي الأسدي (ثقة)، روى له الجماعة. "التقريب" (ص 871).
والقاسم بن محمد، هو ابن أبي بكر الصِّدِّيق، أحد فقهاء المدينة الكبار (ثقة). أخرج حديثه الجماعة. "التقريب" (ص 794).
أمَّا كامل الجَحْدَري في إسناد الطَّبرانيِّ، فهو ابن طلحة، أبو يحيى البصري، وثَّقه الإِمام أحمد، والدَّارقطنيُّ. "التهذيب" (8/ 355). قال في "التقريب" (ص 807): "لا بأس به". قال الهيثمي في "المجمع" (10/ 296): "رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة، وقد وُثِّق على ضعفٍ. وشيخ الطبراني أحمد بن القاسم لم أعرفه".
(1) في "مسنده" (11/ 333) - رقم (6451) من طريق معدي بن سليمان أبي سليمان صاحب الطعام، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا، لكن بلفظ: "كرم المؤمن تقواه، ومروءته عقله وحسبه دينه".
- وأخرجه من طريقه القُضاعيُّ في "مسند الشهاب" (1/ 197) - رقم (297).
(2) فقد أخرجه كذلك:
ابن حبَّان في "المجروحين" (3/ 41)، والبزار (4/ 234 - كشف) - رقم (3607) من طرقٍ عن وهبٍ، عن معدي بن سليمان به. والدَّارقطنيُّ في "سننه" (3/ 182) - رقم (3757) من طريق بُنْدار، عن معدي به.
(3) إسنادُهُ ضعيفٌ، وله شاهدٌ.
فيه معدي بن سليمان (ضعيف)، أخرج له الترمذي وابن ماجه.
فال أبو حاتم: شيخ. ونال أبو زرعة: واهي الحديث، يُحدِّث عن ابن عجلان بمناكير. وقال ابن حبَّان: كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات، والملْزَقات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج إذا انفرد. وقال النسائي: ضعيف. واعتمده الحافظ في "التقريب" (ص 959) قولًا له. وقال الشاذكوني: كان من =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 653)