نَقَصْنَاهُم"(1).
412 - وعن شريكٍ، عن سالمٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال:
"يَدْخُلُ الرَّجُلُ(2) الجَنَّةَ فيقول: أين أبي؟ أين أُمِّي؟ أين ولدي؟ أين زوجي؟ ".
فيقال له: "لم يعْمَلوا مِثلَ عملِك"، فيقول: "كنتُ أعْمَلُ لي ولهم".
فيقال لهم: "أُدْخُلُوا الجَنَّهَ"، ثُمَّ قَرَأ: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ}(3) "(4).--------------------------------------------
(1) إسنادُهُ صحيحٌ.
أخرجه الحاكم (2/ 509) - رقم (3744) من طريق عبد الرزاق، عن الثوري، عن عمرو بن مرَّة به. ومن طريقه البيهقي في "السُّنن الكبرى" (10/ 268) - رقم (21080)، وأخرجه في (10/ 268) - رقم (21079) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة به. وابن جرير في "تفسيره" (27/ 24) من طريقين: عن مؤمل، عن سفيان، عن عمرو بن مرَّة به. ومن طريق شعبة، عن عمرو بن مرة. ورجاله ثقات، تقدَّموا جميعًا.
(2) (الرجل) لم ترد في (م).
(3) الرَّعد (آية: 23).
(4) لم أقف على الرِّواية الموقوفة على سعيد بن جبير.
• وقد رُوي عن ابن عبَّاس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم:
أخرجه الطبراني في "الصغير" (1/ 229)، و"الكبير" (11/ 349) - رقم (12248) من طريق محمد ابن عبد الرحمن بن غزوان، عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس مرفوعًا. قال الطبراني في "الصغير": "لم يروه عن سالم إلَّا شريك، تفرَّد به ابن غزوان". ولكن فيه: وتلا ابن عباس {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ … } الآية.
وفيه محمد بن عبد الرحمن بن غَزْوَان. قال الدَّارقطنيُّ: "كان يضع الحديث". "المغني في الضعفاء"" (2/ 338)، و"الميزان" (6/ 235)، و"الكشف الحثيث" (ص 238). وقال ابن عدي: "له أحاديث عن ثقات الناس بواطيل". وقال: "روى عن شريك أحاديث أنكرت عليه، وعن حمَّاد بن زيد كذلك، وهو ممن يُتَّهم بوضع الحديث". "مختصر الكامل" (ص 669). وقال ابن حبان: "يروي عن أبيه وغيره من الشيوخ العجائب التي لا يشكُّ مَنْ هذا الشأن صناعته أنها معمولة، أو مقلوبة". "المجروحين" (2/ 305). وقال الهيثمي: "وفيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو ضعيف". انظر: "مجمع الزوائد" (7/ 114)؛ ولا يخفى ما فيه من التَّساهل. =
412 - وعن شريكٍ، عن سالمٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال:
"يَدْخُلُ الرَّجُلُ(2) الجَنَّةَ فيقول: أين أبي؟ أين أُمِّي؟ أين ولدي؟ أين زوجي؟ ".
فيقال له: "لم يعْمَلوا مِثلَ عملِك"، فيقول: "كنتُ أعْمَلُ لي ولهم".
فيقال لهم: "أُدْخُلُوا الجَنَّهَ"، ثُمَّ قَرَأ: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ}(3) "(4).--------------------------------------------
(1) إسنادُهُ صحيحٌ.
أخرجه الحاكم (2/ 509) - رقم (3744) من طريق عبد الرزاق، عن الثوري، عن عمرو بن مرَّة به. ومن طريقه البيهقي في "السُّنن الكبرى" (10/ 268) - رقم (21080)، وأخرجه في (10/ 268) - رقم (21079) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة به. وابن جرير في "تفسيره" (27/ 24) من طريقين: عن مؤمل، عن سفيان، عن عمرو بن مرَّة به. ومن طريق شعبة، عن عمرو بن مرة. ورجاله ثقات، تقدَّموا جميعًا.
(2) (الرجل) لم ترد في (م).
(3) الرَّعد (آية: 23).
(4) لم أقف على الرِّواية الموقوفة على سعيد بن جبير.
• وقد رُوي عن ابن عبَّاس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم:
أخرجه الطبراني في "الصغير" (1/ 229)، و"الكبير" (11/ 349) - رقم (12248) من طريق محمد ابن عبد الرحمن بن غزوان، عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس مرفوعًا. قال الطبراني في "الصغير": "لم يروه عن سالم إلَّا شريك، تفرَّد به ابن غزوان". ولكن فيه: وتلا ابن عباس {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ … } الآية.
وفيه محمد بن عبد الرحمن بن غَزْوَان. قال الدَّارقطنيُّ: "كان يضع الحديث". "المغني في الضعفاء"" (2/ 338)، و"الميزان" (6/ 235)، و"الكشف الحثيث" (ص 238). وقال ابن عدي: "له أحاديث عن ثقات الناس بواطيل". وقال: "روى عن شريك أحاديث أنكرت عليه، وعن حمَّاد بن زيد كذلك، وهو ممن يُتَّهم بوضع الحديث". "مختصر الكامل" (ص 669). وقال ابن حبان: "يروي عن أبيه وغيره من الشيوخ العجائب التي لا يشكُّ مَنْ هذا الشأن صناعته أنها معمولة، أو مقلوبة". "المجروحين" (2/ 305). وقال الهيثمي: "وفيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو ضعيف". انظر: "مجمع الزوائد" (7/ 114)؛ ولا يخفى ما فيه من التَّساهل. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 678)