وابن أبي شيبة (20935) و (37064)، ومن طريقه مسلم 5/ 97 (997) (59). والشافعي في " مسنده " (1095) بتحقيقي، ومن طريقه البغوي (2426).
وأحمد بن حنبل 3/ 308.
وقتيبة بن سعيد(1) عند البخاري 3/ 109 (2231). وإسحاق بن إبراهيم(2) عند مسلم 5/ 97 (997) (59)، وهشام بن عمار(3) عند ابن ماجه (2513).
وأبو خيثمة(4) عند أبي يعلى (1825).
وعمرو بن محمد الناقد(5) عند أبي يعلى (1977).
وابن المقرئ(6) عند ابن الجارود في " المنتقى " (983).
والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني(7) عند البيهقي 10/ 308.
جميعهم: (عبد الرزاق، والحميدي، وابن أبي شيبة، والشافعي، وأحمد، وقتيبة، وإسحاق، وهشام، وأبو خيثمة، وعمرو، وابن المقرئ، والحسن) عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر(8). فلم يذكر أحد منهم موت سيد المدبر، وهؤلاء هم أهل الصنعة في هذا الشأن، ولو أنَّ ابن أبي عمر خالف واحداً منهم كانت روايته شاذة لا يلتفت إليها، فكيف بهم وقد اجتمعوا على خلافه، فهذا بلا شك دليل على وهمه فيه. وأما رواية الشافعي فلا يبعد أنْ يكون الوهم من كتابه، فهو كما تقدم روى هذا الحديث دون ذكر الموت، أو--------------------------------------------
(1) وهو: «ثقة ثبت» " التقريب " (5522).
(2) وهو: «ثقة حافظ مجتهد قرين أحمد بن حنبل» " التقريب " (332).
(3) وهو: «صدوق مقرئ» " التقريب " (7303).
(4) وهو: «ثقة ثبت» " التقريب " (2042).
(5) وهو: «ثقة حافظ وهم في حديث» " التقريب " (5106).
(6) وهو محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ: «ثقة» " التقريب " (6054).
(7) وهو: «ثقة» " التقريب " (1281).
(8) وقد تقدم تخريج حديث عمرو بن دينار قريباً ما يجزم بأن الوهم ليس من سفيان.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 86)