(6701)(1) و (6702) ط. العلمية و (6668) و (6669) ط. الرسالة، والعقيلي في " الضعفاء الكبير " 3/ 401 - 402، والطبراني في " الكبير " 19/ (596) و (597)، والدولابي في " الكنى والأسماء " 1/ 30، والحاكم 2/ 397 - 398، والخطيب في " موضح أوهام الجمع والتفريق " 2/ 193 - 195، والبغوي (2871) من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن أبي أسيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا الزيت وادّهنوا به، فإنَّه منْ شجرةٍ مباركةٍ».
قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه، إنَّما نعرفه من حديث سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى».
قلت: إلا أنَّ علة هذا الطريق ليست في تفرد سفيان، ولكن في عطاء الشامي وكما جاء في بعض الروايات بأنه ليس بابن أبي رباح، بل إنه مجهول

قال ابن عدي في " الكامل " 7/ 80: «وعطاء الشامي ليس بمعروف».
قلت: وليس له في الكتب الستة إلا حديثاً واحداً، قال المزي في
"تهذيب الكمال " 5/ 181 (4540): «روى له الترمذي والنسائي هذا الحديث الواحد» فذكر حديثنا هذا، ولم ينقل عن أحد من أهل العلم فيه جرحاً ولا تعديلاً. وكذلك ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 6/ 440 (1878) فيضعف الحديث بجهالة عطاء، وقد تكلم أهل العلم في حديثه هذا، فقال البخاري في " التاريخ الكبير " 6/ 255 (3011): «لم يقم حديثه»، وقال الذهبي في " ميزان الاعتدال " 3/ 77 (5656): «لَيَّنَ البخاريُّ
حديثَهُ».
وروي بصيغة الشك.
أخرجه: أحمد 3/ 497، والدارقطني في " العلل " 7/ 33 (1185)، والبغوي (2870) بالإسناد نفسه إلا أنَّه قال: عن أبي أُسَيد أو أبي أَسِيد(2)،

والشك هنا من سفيان، قالها أحمد.--------------------------------------------
(1) في هذه الرواية أبهم الصحابي، فقال: «عن رجل من الأنصار».
(2) في رواية الدارقطني: «أبي أُسَيد أو أسيد».

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 292)