"تاريخه" (1311) برواية الدوري: «ليس بشيء»، وقال أبو زرعة فيما نقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 540 (2177): «ليس بالقوي»، وقال أحمد بن حنبل في " لجامع في العلل " 1/ 33 (218): «ليس هو بالقوي»، وفي 2/ 199 (1851) قال: «لم يكن يحفظ الإسناد»، وقال النسائي في "الضعفاء والمتروكون" (595): «ليس بالقوي».
وأخرجه: ابن ماجه (1136) من طريق الهيثم بن جميل، عن ابن المبارك،
عن أبان بن تغلب(1)، عن عدي بن ثابت، عن أبيه(2)، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم.
قال ابن ماجه فيما نقله القرطبي في "تفسيره" 18/ 117، وابن الملقن في " البدر المنير" 4/ 632، وابن حجر في " تهذيب التهذيب" 2/ 19 وفي "التلخيص الحبير"، له 2/ 158 (647)، والشوكاني في "نيل الأوطار" 3/ 262: «أرجو أن يكون متصلاً».
فتعقبه الحافظ فقال: «كذا قال ووالد عدي لا صحبة(3) له، إلا أن يراد بأبيه جده أبو أبيه فله صحبة على رأي بعض الحفاظ من المتأخرين».
وقال ابن حجر في " تهذيب التهذيب " بعد ذكر قول ابن ماجه: أرجو أن يكون متصلاً: «لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلاً أو يكون سقط منه: عن جده، والله أعلم».
قلت: ولا تصح لثابت والد عدي صحبة، وروايته هذه مرسلة، فقد قال--------------------------------------------
(1) هذا الإسناد فيه احتمالان: الأول: إما أن يكون أبان بن تغلب وهماً، وأنه أبان بن عبد الله البجلي، والوهم قد يكون من الهيثم بن جميل أو من المصنف نفسه، ويدل على ذلك أن مصادر التخريج جاءت كلها عن أبان بن عبد الله. والآخر: أن عدي بن ثابت في هذا الحديث، روى عنه أبان بن تغلب وأبان بن عبد الله، والله أعلم.
(2) ورد في " المغني " 2/ 151، و" نيل الأوطار " 3/ 262، و" تحفة الأحوذي " 3/ 29: «روى عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم» وعزوه إلى ابن ماجه. وفي سنن ابن ماجه لا يذكر: «عن جده» وكذا في " تحفة الأشراف ".
(3) تصحف في المطبوع من " التلخيص الحبير " إلى: «صحة».
وأخرجه: ابن ماجه (1136) من طريق الهيثم بن جميل، عن ابن المبارك،
عن أبان بن تغلب(1)، عن عدي بن ثابت، عن أبيه(2)، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم.
قال ابن ماجه فيما نقله القرطبي في "تفسيره" 18/ 117، وابن الملقن في " البدر المنير" 4/ 632، وابن حجر في " تهذيب التهذيب" 2/ 19 وفي "التلخيص الحبير"، له 2/ 158 (647)، والشوكاني في "نيل الأوطار" 3/ 262: «أرجو أن يكون متصلاً».
فتعقبه الحافظ فقال: «كذا قال ووالد عدي لا صحبة(3) له، إلا أن يراد بأبيه جده أبو أبيه فله صحبة على رأي بعض الحفاظ من المتأخرين».
وقال ابن حجر في " تهذيب التهذيب " بعد ذكر قول ابن ماجه: أرجو أن يكون متصلاً: «لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلاً أو يكون سقط منه: عن جده، والله أعلم».
قلت: ولا تصح لثابت والد عدي صحبة، وروايته هذه مرسلة، فقد قال--------------------------------------------
(1) هذا الإسناد فيه احتمالان: الأول: إما أن يكون أبان بن تغلب وهماً، وأنه أبان بن عبد الله البجلي، والوهم قد يكون من الهيثم بن جميل أو من المصنف نفسه، ويدل على ذلك أن مصادر التخريج جاءت كلها عن أبان بن عبد الله. والآخر: أن عدي بن ثابت في هذا الحديث، روى عنه أبان بن تغلب وأبان بن عبد الله، والله أعلم.
(2) ورد في " المغني " 2/ 151، و" نيل الأوطار " 3/ 262، و" تحفة الأحوذي " 3/ 29: «روى عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم» وعزوه إلى ابن ماجه. وفي سنن ابن ماجه لا يذكر: «عن جده» وكذا في " تحفة الأشراف ".
(3) تصحف في المطبوع من " التلخيص الحبير " إلى: «صحة».
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 306)