وأخرجه: ابن أبي الدنيا في " مكارم الأخلاق " (224) من طريق
علي بن الجعد.
وأخرجه: ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (1959) من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي(1).
وأخرجه: اللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " (2265) من طريق أحمد بن شيبان.
وأخرجه: الحاكم 3/ 208 من طريق علي بن حرب.
وأخرجه: البغوي (3418) من طريق أبي نعيم.
ثمانيتهم: (الحميديُّ، وإسحاق، وأحمد، وعلي، وإبراهيم، وأحمد بن شيبان، وعلي بن حرب، وأبو نعيم) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، به.
وخالفهم الحسينُ بن حماد المروزيُّ فرواه في زوائده على " البر والصلة " لعبد الله بن المبارك (40) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله.
ولا شك في رجحان رواية الجماعة على رواية الحسين.
وقد تابع محمدُ بنُ أبي عتيق معمراً وابنَ عيينة على روايتهما الموصولة.
فأخرجه: البخاريُّ في " خلق أفعال العباد " (430) من طريق محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، قال: أخبرتني عمرة بنت عبد الرحمان بن سعد بن زرارة، وكانت في حجر عائشة زوج النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، عن عائشة، به.
ومن طريق البخاريِّ أخرجه: الدارقطني في " العلل" 9/ 157 (1688) إلا أنَّه جاء في روايته، قال: أخبرتني(2) عمرة بنت عبد الرحمان بن سعد بن زرارة، وكانت في حجر عائشة رضي الله عنها زوج النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: …--------------------------------------------
(1) وهو: «صدوق» " التقريب " (235).
(2) في مطبوع " العلل ": «أخبرني» خطأ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 311)