وأخرجه: المروزي في " تعظيم قدر الصلاة " (136) من طريق هشام بن حسان.
وأخرجه: الطبري في " تفسيره " (19230) ط. الفكر و 17/ 7 … ط. عالم الكتب من طريق الحجاج الصواف.
ثلاثتهم: (خالد، وهشام، والحجاج) عن محمد بن سيرين، مرسلاً.
قلت: ومما تقدم يتبين لنا ضعف الرواية الموصولة ورجحان الرواية المرسلة؛ لاتفاق الرواة وتتابعهم على ذلك، والله أعلم.
انظر: "تحفة الأشراف" 12/ 479 (19299)، و"إرواء الغليل" 2/ 71.
ومما اختلف فيه وصلاً وإعضالاً، ورُجحت الرواية المعضلة لرجاحة ضبط راويها ما روى سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن بكر بن وائل(1)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَخِّروا الأحمال على الإبل، فإنَّ اليدَ معلقة والرجل موثقةٌ».
أخرجه: أبو القاسم بن الجراح الوزير في المجلس السابع من " الأمالي " (2/ 1)، وابن صاعد في " جزء من أحاديثه " 9/ 2، والمخلص في الثاني من السادس من" الفوائد المنتقاة " 188/ 1(2) من طريق عبد الله بن عمران العابدي(3)، عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
قال العلامة الألباني في "السلسة الصحيحة " (1130): «وهكذا رواه أبو محمد المخلدي في " الفوائد " (285/ 1 - 2) وعنده الزيادة كأنه يريد على الإبل».--------------------------------------------
(1) هذا من رواية الآباء عن الأبناء، وانظر " معرفة أنواع علم الحديث ": 417 بتحقيقي.
(2) ذكر ذلك العلامة الألباني في " السلسلة الصحيحة " (1130).
(3) ذكر العابديَّ عليٌّ الحلبي في تعليقه على " الباعث الحثيث ": 546 شيخاً للمخلص فقط، والشيخ الألباني حين ذكر أبا القاسم بن الجراح وابن صاعد لم يبين من رواه عندهما عن ابن … عيينة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 356)