وأخرجه: ابن ماجه (2441) قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا إبراهيم بن المختار، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، موصولاً.
وهذا لا يصح أيضاً؛ لأنَّ فيه محمد بن حميد، قال عنه البخاري في "التاريخ الكبير " 1/ 71 (167): «فيه نظر»، وقال عنه ابن حبان في "المجروحين " 2/ 296: «كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات لا سيما إذا حدّث عن شيوخ بلده»(1).
ومن ناحية أخرى فإنَّ هذا الحديث ورد عن الزهري مرسلاً من غير الطرق التي أسلفنا ذكرها.
أخرجه: أبو داود كما في " تحفة الأشراف " 12/ 330 (18737) من طريق أبي عمرو.
وأخرجه: البيهقي 6/ 44 من طريق شعيب بن أبي حمزة.
وأخرجه: أبو داود كما في " تحفة الأشراف " 12/ 330 (18737)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 100 وفي ط. العلمية (5758) من طريق يونس.
ثلاثتهم: (أبو عمرو، وشعيب، ويونس) عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلاً.
قال أبو داود: «وهذا هو الصحيح»(2).
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " 3/ 181: «وهذا الحديث عند أهل العلم بالنقل مرسل، وإذا كان قد وصل من جهات كثيرة فإنَّهم يعللونها، وهو--------------------------------------------
(1) زاد على حال محمد بن حميد، ضعف رواية إسحاق بن راشد، عن الزهري فقد ضعفه فيه يحيى ابن معين وابن خزيمة، والدارقطني انظر: " تهذيب الكمال " 1/ 186 (344)، لذا قال الحافظ في " التقريب " (350): «ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم». وانظر لسبب ضعف روايته " معرفة علوم الحديث " (262) ط. ابن حزم.
(2) روايتا أبي داود وقوله هذا، لم أقف عليها في مطبوع " المراسيل ".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 388)