وقال الدارقطني في " العلل " كما في " التلخيص الحبير " 2/ 231: «رواية من قال: عن يزيد الفقير، من غير ذكر جابر، أشبه بالصواب».
وقال الخطيب في " تاريخ بغداد " 1/ 336 وفي ط. العرب 2/ 188: «هكذا رواه محمد بن عبيد، عن مسعر موصولاً، ورواه أخوه يعلى بن عبيد، عن مسعر، عن يزيد، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً، لم يذكر فيه جابراً».
تبين الآن أنَّ الرواية المرسلة هي الصواب، والموصولة خطأ، والله أعلم.
وانظر: "تحفة الأشراف" 2/ 527 (3141)، و " إتحاف المهرة " 3/ 597 (3834)، و"التلخيص الحبير" 2/ 231 (721)، و"المسند الجامع" 4/ 308 (2857).
وقد روي هذا الحديث من وجوه أخرى.
فأخرجه: أحمد 4/ 235 وغيره من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، قال: قال رجل لكعب بن مرة، أو مرة بن كعب حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ودَعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على مُضَرَ، قال: فأتيتُه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الله قد نصركَ وأعطاكَ واستجابَ لكَ، وإنَّ قومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ الله لهم. فأعرضَ عنه، قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ الله قد نصَركَ وأعطاك واستجابَ لك، وإنَّ قومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ الله لهم، فقال: «اللهمَّ اسقِنا غَيْثاً مُغِيثاً مَريعاً طَبَقاً غَدقاً غير رائِثٍ نافعاً غيرَ ضارٍ» فما كانت إلا جمعةٌ أو نحوها حتّى مُطروا.
وهذا الحديث معلول بالانقطاع، فإنَّ سالماً لم يسمع من شرحبيل بن السمط. نص على ذلك أبو داود فيما نقله العلائي في " جامع التحصيل " (218).
وأخرجه: ابن ماجه (1270) قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم أبو الأحوص، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس، قالَ: جاءَ
وقال الخطيب في " تاريخ بغداد " 1/ 336 وفي ط. العرب 2/ 188: «هكذا رواه محمد بن عبيد، عن مسعر موصولاً، ورواه أخوه يعلى بن عبيد، عن مسعر، عن يزيد، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً، لم يذكر فيه جابراً».
تبين الآن أنَّ الرواية المرسلة هي الصواب، والموصولة خطأ، والله أعلم.
وانظر: "تحفة الأشراف" 2/ 527 (3141)، و " إتحاف المهرة " 3/ 597 (3834)، و"التلخيص الحبير" 2/ 231 (721)، و"المسند الجامع" 4/ 308 (2857).
وقد روي هذا الحديث من وجوه أخرى.
فأخرجه: أحمد 4/ 235 وغيره من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، قال: قال رجل لكعب بن مرة، أو مرة بن كعب حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ودَعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على مُضَرَ، قال: فأتيتُه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الله قد نصركَ وأعطاكَ واستجابَ لكَ، وإنَّ قومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ الله لهم. فأعرضَ عنه، قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ الله قد نصَركَ وأعطاك واستجابَ لك، وإنَّ قومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ الله لهم، فقال: «اللهمَّ اسقِنا غَيْثاً مُغِيثاً مَريعاً طَبَقاً غَدقاً غير رائِثٍ نافعاً غيرَ ضارٍ» فما كانت إلا جمعةٌ أو نحوها حتّى مُطروا.
وهذا الحديث معلول بالانقطاع، فإنَّ سالماً لم يسمع من شرحبيل بن السمط. نص على ذلك أبو داود فيما نقله العلائي في " جامع التحصيل " (218).
وأخرجه: ابن ماجه (1270) قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم أبو الأحوص، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس، قالَ: جاءَ
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 403)