وأخرجه: عبد الرزاق (3195) من طريق إسرائيل.
كلاهما: (شريك، وإسرائيل) عن أبي إسحاق، عن رجل، عن معاذ، به موقوفًا.
هذا حديث ضعيف؛ فيه رجل مبهم وهو الذي يروي عنه السبيعي.
وروي هذا الحديث عن معاذ من وجه آخر موقوفًا عليه.
أخرجه: أبو نعيم في " الحلية " 5/ 33 من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن محمَّد بن جحادة، عن زبيد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّه قال: من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، الله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، غُفرتْ ذنوبُهُ، وإن كانتْ مثل زبد البَحر". قال: فقال معاذ رضي الله عنه: ألا أدلك على ما هو أهون من ذلك؟ ما من عبد يقول: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوبُ إليه، ثلاث مرات، إلا غُفرتْ ذنوبُهُ وإنْ كان فَرَّ من الزحف.
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه الحسن بن أبي جعفر، قال عنه يحيى بن معين في " تاريخه " (4158) برواية الدوري: "ليس بشيء"، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 271 (2500): "منكر الحديث"، وقال أيضًا: "قال إسحاق: ضعّفه أحمد"، وقال النسائي في "الضعفاء والمتروكون" (155): … "متروك الحديث"، وقال ابن عدي في "الكامل" 3/ 143: "له أحاديث صالحة، وهو يروي الغرائب وخاصة عن محمَّد بن جحادة".
وروي مرفوعًا من حديث زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" 7/ 46، والبخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 319 (1276)، وأبو داود (1517)، والترمذي (3577)، والطبراني في "الكبير" (4670)، والخطيب في " تالي تلخيص المتشابه" (85)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (2883)، والمزي في " تهذيب الكمال " 1/ 392 (777)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق" 4/ 181 من طريق حفص بن عمر الشني،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 448)