7/ 637 كذا حاله في توثيق المجاهيل(1).
وانظر: " تحفة الأشراف " 2/ 672 (3394).
وقد روي من غير هذا الوجه.
فأخرجه: أحمد 3/ 467، والدارمي (2625)، وابن ماجه (2490) (م)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (710)، وأبو يعلى (1458)، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (3949) وفي (تحفة الأخيار) (2498)، وابن قانع في " معجم الصحابة " (480)، وابن حبان في "المجروحين " 1/ 122، والطبراني في " الكبير " (5526)، وابن عدي في "الكامل" 1/ 466، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (3270) من طرق عن إسماعيل بن مهاجر، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، قال: بعتُ داراً لي وأرضاً بالمدينة، فقال لي أخي سعيد بن حريث: استعف عنها ما استطعت، ولا تنفقنّ منها شيئاً، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «منْ باعَ داراً أو عقاراً فإنَّه قَمِنٌ أنْ لا يُباركَ له فيه، إلا أنْ يجعله في مثلهِ» قال عمرو: فاشتريت ببعض ثمنيها داري هذه - يعني: دار عمرو بن حريث(2).
وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف إسماعيل، فقد نقل المزي في " تهذيب الكمال " 1/ 219 (411) عن يحيى بن معين أنَّه قال فيه: «إبراهيم بن مهاجر ضعيف، وابنه إسماعيل ضعيف»، ونقل عن النَّسائي أنَّه قال فيه: «ضعيف»، وقال عنه البخاري في " التاريخ الكبير " 1/ 322 (1079) وفي " الضعفاء الصغير "، له (13): «في حديثه نظر».
قلت: وعلى حال إسماعيل هذه فإنَّه قد اختلف في رواية هذا الحديث فإنَّه تارة يثبت عمرو بن حريث كما تقدم في التخاريج.--------------------------------------------
(1) إلا أنَّ المزي في " تهذيب الكمال " 8/ 201 (7756)، وابن حجر في " تهذيب التهذيب " 11/ 373 جعلا يوسف بن ميمون القرشي ويوسف بن الصائغ شخصية واحدة، إلا أنَّهما قالا: ويقال: إنَّهما اثنان.
(2) لفظ رواية أبي يعلى.
وانظر: " تحفة الأشراف " 2/ 672 (3394).
وقد روي من غير هذا الوجه.
فأخرجه: أحمد 3/ 467، والدارمي (2625)، وابن ماجه (2490) (م)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (710)، وأبو يعلى (1458)، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (3949) وفي (تحفة الأخيار) (2498)، وابن قانع في " معجم الصحابة " (480)، وابن حبان في "المجروحين " 1/ 122، والطبراني في " الكبير " (5526)، وابن عدي في "الكامل" 1/ 466، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (3270) من طرق عن إسماعيل بن مهاجر، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، قال: بعتُ داراً لي وأرضاً بالمدينة، فقال لي أخي سعيد بن حريث: استعف عنها ما استطعت، ولا تنفقنّ منها شيئاً، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «منْ باعَ داراً أو عقاراً فإنَّه قَمِنٌ أنْ لا يُباركَ له فيه، إلا أنْ يجعله في مثلهِ» قال عمرو: فاشتريت ببعض ثمنيها داري هذه - يعني: دار عمرو بن حريث(2).
وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف إسماعيل، فقد نقل المزي في " تهذيب الكمال " 1/ 219 (411) عن يحيى بن معين أنَّه قال فيه: «إبراهيم بن مهاجر ضعيف، وابنه إسماعيل ضعيف»، ونقل عن النَّسائي أنَّه قال فيه: «ضعيف»، وقال عنه البخاري في " التاريخ الكبير " 1/ 322 (1079) وفي " الضعفاء الصغير "، له (13): «في حديثه نظر».
قلت: وعلى حال إسماعيل هذه فإنَّه قد اختلف في رواية هذا الحديث فإنَّه تارة يثبت عمرو بن حريث كما تقدم في التخاريج.--------------------------------------------
(1) إلا أنَّ المزي في " تهذيب الكمال " 8/ 201 (7756)، وابن حجر في " تهذيب التهذيب " 11/ 373 جعلا يوسف بن ميمون القرشي ويوسف بن الصائغ شخصية واحدة، إلا أنَّهما قالا: ويقال: إنَّهما اثنان.
(2) لفظ رواية أبي يعلى.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 485)