أخرجه: مالك في " الموطأ " (342) برواية محمد بن الحسن الشيباني، و (209) برواية سويد بن سعيد، و (400) برواية القعنبي، و (696) برواية الليثي، و (679) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريق مالك أخرجه: الشافعي في " المسند " (682) بتحقيقي وفي " الأم "، له 2/ 3 و 57 وفي ط. الوفاء 3/ 6 - 7 و 3/ 146، والعقيلي في " الضعفاء الكبير " 2/ 248، والبيهقي في "المعرفة " (2211) ط. العلمية و (7837) ط. الوعي.
هذا حديث موقوف ظاهره الصحة إلا أنَّ عبد الله بن دينار قد اختلف فيه فرواه على ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: موقوفاً(1) كما خرجناه أعلاه.
الوجه الثاني: مرفوعاً فرواه عنه ابنه عبد الرحمان عند أحمد 2/ 355، والبخاري 2/ 132 (1403) و 6/ 49 (4565)، والنَّسائي 5/ 39 وفي "الكبرى "، له (2261) ط. العلمية و (2273) ط. الرسالة، والبيهقي 4/ 81 و 7/ 2، والبغوي (1560).
وعبد الرحمان هذا نقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 5/ 313 (1204) عن يحيى بن معين أنَّه قال فيه: «في حديثه ضعف»، ونقل عن أبيه أنَّه قال فيه: «فيه لين يكتب حديثه ولا يحتج به»، ونقل البرْقاني في "سؤالاته " (275) عن الدارقطني أنَّه قال فيه: «أخرج عنه البخاري، وهو عند غيره ضعيف فيعتبر به».
والوجه الثالث: رواه عن ابن عمر رواه عنه عبد العزيز الماجشون.
أخرجه: أحمد 2/ 98 و 137 و 156، والنسائي 5/ 38 وفي "الكبرى "، له (2260) ط. العلمية و (2272) ط. الرسالة، والعقيلي في "الضعفاء الكبير " 2/ 248، وابن خزيمة (2257) بتحقيقي.
قال النسائي رحمه الله في " الكبرى " عقب (2273) ط. الرسالة:--------------------------------------------
(1) ولعل الوقف من الإمام مالك، فقد تفرد عنه برواية الوقف. وهذا من شأن الإمام مالك يقف الحديث أحياناً لا سيما إذا شك.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 488)