" المسند المستخرج" (2204)، والبيهقي 4/ 117 وفي " المعرفة "، له (2295) ط. العلمية و (8102) ط. الوعي، وابن عبد البر في " التمهيد " 6/ 229، وابن الجوزي في " التحقيق " (953) من طرق عن مكحول(1).
وأخرجه: النَّسائي في " الكبرى " (2247) ط. العلمية و (2259) ط. الرسالة من طريق معمر.
كلاهما: (مكحول، ومعمر) عن سليمان بن يسار، عن عراك، عن أبي هريرة، به مرفوعاً.
وروي هذا الحديث عن عراك من غير طريق سليمان بن يسار.
إذ أخرجه: الطيالسي (2528)، وابن أبي شيبة (10227) و (37383)، وأحمد 2/ 407، والبخاري 2/ 149 (1464)، ومسلم 3/ 67 (982) (9)، والنَّسائي 5/ 35 و 36 وفي " الكبرى "، له (2249) و (2251) ط. العلمية و (2261) و (2263) ط. الرسالة، وأبو يعلى (6138)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2/ 29 وفي ط. العلمية (2982)، وأبو نعيم في " الحلية " 8/ 356 وفي " المسند المستخرج"، له (2205)، والبيهقي 4/ 117، وابن عبد البر في " التمهيد " 6/ 229 من طريق خثيم بن عراك، به.--------------------------------------------
(1) إلا أنَّ هذه الرواية وردت عن مكحول، عن عراك بدون ذكر سليمان بن يسار أخرجه بهذا الوجه: عبد الرزاق (6882)، وابن أبي شيبة (10230)، وأحمد 2/ 279 و 432 و 477، وأبو داود (1594)، والنسائي 5/ 35 وفي " الكبرى "، له (2248) ط. العلمية و (2260) ط. الرسالة، وأبو يعلى (6139) و (6564)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2/ 29 وفي ط. العلمية (2981)، والدارقطني 2/ 127 ط. العلمية و (2026/ 1) ط. الرسالة، والبيهقي 4/ 117، وابن عبد البر في " التمهيد " 6/ 229 من طرق عن مكحول، عن عراك، عن أبي هريرة، به مرفوعاً.
قال البيهقي: «ومكحول لم يسمعه من عراك إنَّما رواه عن سليمان بن يسار، عن عراك».
أخرجه: أحمد 2/ 249، ومن طريقه ابن الجوزي في " التحقيق في أحاديث الخلاف " (953) من طريق سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، به فأسقط من السند عراكاً. واختلاف هذه الروايات على مكحول تدل على اضطرابه فيه، وأنَّه لم يضبطه.
وأخرجه: النَّسائي في " الكبرى " (2247) ط. العلمية و (2259) ط. الرسالة من طريق معمر.
كلاهما: (مكحول، ومعمر) عن سليمان بن يسار، عن عراك، عن أبي هريرة، به مرفوعاً.
وروي هذا الحديث عن عراك من غير طريق سليمان بن يسار.
إذ أخرجه: الطيالسي (2528)، وابن أبي شيبة (10227) و (37383)، وأحمد 2/ 407، والبخاري 2/ 149 (1464)، ومسلم 3/ 67 (982) (9)، والنَّسائي 5/ 35 و 36 وفي " الكبرى "، له (2249) و (2251) ط. العلمية و (2261) و (2263) ط. الرسالة، وأبو يعلى (6138)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2/ 29 وفي ط. العلمية (2982)، وأبو نعيم في " الحلية " 8/ 356 وفي " المسند المستخرج"، له (2205)، والبيهقي 4/ 117، وابن عبد البر في " التمهيد " 6/ 229 من طريق خثيم بن عراك، به.--------------------------------------------
(1) إلا أنَّ هذه الرواية وردت عن مكحول، عن عراك بدون ذكر سليمان بن يسار أخرجه بهذا الوجه: عبد الرزاق (6882)، وابن أبي شيبة (10230)، وأحمد 2/ 279 و 432 و 477، وأبو داود (1594)، والنسائي 5/ 35 وفي " الكبرى "، له (2248) ط. العلمية و (2260) ط. الرسالة، وأبو يعلى (6139) و (6564)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2/ 29 وفي ط. العلمية (2981)، والدارقطني 2/ 127 ط. العلمية و (2026/ 1) ط. الرسالة، والبيهقي 4/ 117، وابن عبد البر في " التمهيد " 6/ 229 من طرق عن مكحول، عن عراك، عن أبي هريرة، به مرفوعاً.
قال البيهقي: «ومكحول لم يسمعه من عراك إنَّما رواه عن سليمان بن يسار، عن عراك».
أخرجه: أحمد 2/ 249، ومن طريقه ابن الجوزي في " التحقيق في أحاديث الخلاف " (953) من طريق سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، به فأسقط من السند عراكاً. واختلاف هذه الروايات على مكحول تدل على اضطرابه فيه، وأنَّه لم يضبطه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 494)