أيضاً فبان بهذه الطرق أنَّ الحديث صحيح مرفوع، وأنَّ إعلال الحسن بن صالح ما هو إلا وهم منه رحمه الله.
انظر: "تحفة الأشراف" 10/ 56 (14153)، و"التلخيص الحبير" 2/ 338 (812) و 2/ 399 (870)، و"أطراف المسند" 7/ 301 (9615) و 7/ 407 (10031)، و"إتحاف المهرة " 15/ 364 (19491).
ومما تعارض فيه الرفع والوقف ورُجح فيه الوقف للحفظ ما روى ابن إسحاق، عن إبراهيم بن عقبة، قال: كانَ عروةُ يحدّثُ عن الحجاج بن الحجاج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُحرِّمُ منَ الرَّضاعِ المصَّةُ والمصَّتانِ ولا يحرِّمُ منه إلا ما فتقَ الأمعاءَ منَ اللَّبنِ».
أخرجه: البزار كما في " كشف الأستار"(1) (1444)، والمروزي في "السنة " (318)، والنَّسائيُّ في " الكبرى " (5461) ط. العلمية و (5438) ط. الرسالة، والدارقطني 4/ 172 ط. العلمية و (4360) ط. الرسالة، والبيهقي 7/ 456 من طريق ابن إسحاق، به.
وطريق ابن إسحاق لا يصح؛ لأنَّ ابن إسحاق مدلس(2) وقد عنعن.
كما أنَّ هذا الحديث رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج، عن أبي هريرة موقوفاً.
أخرجه: الشافعي في " المسند " (1185) بتحقيقي وفي " الأم "، له 5/ 27 وفي ط. الوفاء 6/ 73، وعبد الرزاق (13910)، وسعيد بن منصور (978)، وابن أبي شيبة (17225) و (17226)، والبيهقي 7/ 456 وفي "المعرفة "، له (4723) ط. العلمية و (15449) ط. الوعي من طريق هشام بن عروة، عن--------------------------------------------
(1) سقط من " مسند البزار ": «عروة»، ومما يدل على هذا السقط رواية البيهقي 7/ 456 من طريق البزار نفسه، انظر: " تهذيب الكمال " 1/ 125 (210).
(2) انظر: " التبيين لأسماء المدلسين " للطرابلسي (63)، " وطبقات المدلسين " لابن حجر (125).
انظر: "تحفة الأشراف" 10/ 56 (14153)، و"التلخيص الحبير" 2/ 338 (812) و 2/ 399 (870)، و"أطراف المسند" 7/ 301 (9615) و 7/ 407 (10031)، و"إتحاف المهرة " 15/ 364 (19491).
ومما تعارض فيه الرفع والوقف ورُجح فيه الوقف للحفظ ما روى ابن إسحاق، عن إبراهيم بن عقبة، قال: كانَ عروةُ يحدّثُ عن الحجاج بن الحجاج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُحرِّمُ منَ الرَّضاعِ المصَّةُ والمصَّتانِ ولا يحرِّمُ منه إلا ما فتقَ الأمعاءَ منَ اللَّبنِ».
أخرجه: البزار كما في " كشف الأستار"(1) (1444)، والمروزي في "السنة " (318)، والنَّسائيُّ في " الكبرى " (5461) ط. العلمية و (5438) ط. الرسالة، والدارقطني 4/ 172 ط. العلمية و (4360) ط. الرسالة، والبيهقي 7/ 456 من طريق ابن إسحاق، به.
وطريق ابن إسحاق لا يصح؛ لأنَّ ابن إسحاق مدلس(2) وقد عنعن.
كما أنَّ هذا الحديث رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج، عن أبي هريرة موقوفاً.
أخرجه: الشافعي في " المسند " (1185) بتحقيقي وفي " الأم "، له 5/ 27 وفي ط. الوفاء 6/ 73، وعبد الرزاق (13910)، وسعيد بن منصور (978)، وابن أبي شيبة (17225) و (17226)، والبيهقي 7/ 456 وفي "المعرفة "، له (4723) ط. العلمية و (15449) ط. الوعي من طريق هشام بن عروة، عن--------------------------------------------
(1) سقط من " مسند البزار ": «عروة»، ومما يدل على هذا السقط رواية البيهقي 7/ 456 من طريق البزار نفسه، انظر: " تهذيب الكمال " 1/ 125 (210).
(2) انظر: " التبيين لأسماء المدلسين " للطرابلسي (63)، " وطبقات المدلسين " لابن حجر (125).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 496)