والحاكم 1/ 459، والبيهقي 5/ 145 وفي "شعب الإيمان"، له (4081) ط. العلمية و (3787) ط. الرشد من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه: أبو داود (1888)، والترمذي (902)، والفاكهي في "أخبار مكة " (1422)، وابن الجارود (457)، وابن خزيمة (2738)(1) و (2882) بتحقيقي، وابن عدي في " الكامل " 5/ 528 من طريق عيسى بن يونس.
وأخرجه: ابن خزيمة (2738) بتحقيقي، والحاكم 1/ 459، والبيهقي 5/ 145 من طريق مكي(2) بن إبراهيم.
وأخرجه: ابن خزيمة (2738) بتحقيقي من طريق يحيى بن أبي زائدة.
وأخرجه: ابن خزيمة (2738) بتحقيقي من طريق يحيى بن سعيد القطان(3).
خمستهم: (سفيان، وعيسى، ومكي، ويحيى بن أبي زائدة، ويحيى بن سعيد القطان) عن عبيد الله بن أبي زياد، به مرفوعاً.
قال الترمذي عقيب الحديث: «وهذا حديث حسن صحيح».
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»(4).
قلت: هذا الحديث فيه عبيد الله بن أبي زياد - وهو القداح - ذكره البخاري في " الضعفاء الصغير " (214) وقال عنه يحيى بن سعيد كما ذكره ابن عدي في " الكامل "5/ 528: «كان وسطاً، لم يكن بذاك»، وقال يحيى ابن معين في " تاريخه " (376) برواية الدوري: «عبيد الله بن أبي زياد القداح ضعيف(5)»، وقال عنه أحمد بن حَنْبل في " الجامع في العلل " 1/ 220--------------------------------------------
(1) راجع بلا بد تعليقي على " مختصر المختصر " في هذا الموضع.
(2) في مستدرك الحاكم: «علي بن إبراهيم» وهو خطأ، انظر: " إتحاف المهرة " 17/ 465 (22627).
(3) هذه الرواية أدرجها ابن خزيمة في بقية الروايات المرفوعة عن عبيد الله بن أبي زياد. وسيأتي أنَّ يحيى بن سعيد كان يوقفه.
(4) تصحيح الترمذي وابن خزيمة والحاكم من تساهلهم.
(5) وكذا قال في رواية معاوية بن صالح وجعفر بن أبان عنه، " تهذيب الكمال " 5/ 35 (4224) مع حاشيته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 516)