قال الدارقطني في " العلل " 10/ 89 عقب ذكره لهذه الطرق: «ومن وقفه أثبت ممن أسنده».
قلت: الحديث ثابت الرفع إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بطريق صحيح لا غبار عليه، فقد أخرج الحديث معمر في " جامعه " (20226)، ومن طريقه عبد الرزاق (7914)، وأحمد 2/ 268، وأبو يعلى (6684)، وابن حبان (3644).
وأخرجه: مالك في " الموطأ " (2642) برواية الليثي و (1897) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريقه أحمد 2/ 400 و 465، والبخاري في "الأدب المفرد " (411)، ومسلم 8/ 11 (2565) (35)، وابن حبان (5666) و (5668)، والبغوي (3523).
وأخرجه: الطيالسي (2403)، وأحمد 2/ 389 من طريق وهيب.
وأخرجه: أحمد 2/ 329، والدارمي (1751)، وابن ماجه (1740)، والترمذي (747) وفي " الشمائل "، له (305) بتحقيقي، والمزي في "تهذيب الكمال " 6/ 308 (5803) من طريق محمد بن رفاعة.
وأخرجه: مسلم 8/ 11 (2565) (35)، والترمذي (2023)، وابن حبان (5663) من طريق عبد العزيز بن محمد.
وأخرجه: مسلم 8/ 11 (2565) (35)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (3861) ط. العلمية و (3578) ط. الرشد من طريق جرير.
وأخرجه: أبو داود (4916) من طريق أبي عوانة.
وأخرجه: ابن حبان (5661)، والخطيب في " تاريخ بغداد " 14/ 314 وفي ط. الغرب 16/ 462 من طريق خالد بن عبد الله.
وأخرجه: علي بن الجعد (3061) ط. الفلاح و (2951) ط. العلمية، ومن طريقه الخطيب في " تاريخ بغداد " 3/ 364 وفي ط. الغرب 4/ 579 عن أبي غسان محمد بن مطرف.
تسعتهم: (معمر، ومالك، ووهيب، ومحمد بن رفاعة، وعبد العزيز ابن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 523)