مرثد، عن بعض آل أبي موسى الأشعري: أنَّه أتى عليًا … فذكره موقوفًا.
وهذا إسناد ضعيف؛ لإبهام شيخ علقمة بن مرثد.
وأخرجه: ابن أبي شيبة (10935) من طريق موسى الجهني - وهو ابن عبد الله - قال: سمعت سعيد بن أبي بردة، قال: حدَّثني أبي: أنَّ أبا موسى انطلق عائدًا للحسين بن علي … فذكره موقوفًا.
وهذا إسناد صحيح، وليس فيه إلا ما جاء في متنه قوله: "الحسين بن علي" في حين في الطرق المتقدمة: "الحسن بن علي".
وأخرجه: البيهقيُ في " شعب الإيمان " (9174) ط. العلمية و (8744) ط. الرشد من طريق أبي زرعة الرازي، قال: حدّثنا عمران بن هارون الرملي، قال: حدَّثنا عطاف بن خالد(1)، قال: حدَّثني عبد الرحمان ابن حرملة الأسلميُ(2)، عن سعيد بن المسيب: أنًّ أبا موسى عاد الحسن بن عليٍ … فذكره مرفوعًا.
وهذا إسناد حسن(3)، عمران بن هارون، قال عنه أبو زرعة فيما نقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 393 (1704): "صدوق".
وقد روي من غير هذا الوجه.
فأخرجه: أحمد 1/ 97 و 118، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (82)، وأبو يعلى (289)، وابن حبان (2958) من طريق حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار: أنَّ عمرو بن حريث عاد الحسن بن عليٍ، فقال له عليٌ: أتَعودُ الحسنَ وفي نفسكَ ما فيها؟ فقال له عمرو: إنكَ لستَ بربي فتُصرِّفُ قَلْبي حيثُ شئتَ، قال عليٌ: أما إنَّ ذلكَ لا يمنعُنا أنْ نؤدي إليكَ النصيحةَ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يقول: "ما منْ مُسلمٍ--------------------------------------------
(1) وهو: "صدوق، يهم" " التقريب " (4612).
(2) وهو: "صدوق، ربما أخطأ" " التقريب " (3840).
(3) ولا تبين لي علة في هذا السند غير أن هذا السند مما تفردت به كتب المتأخرين وقد أعرض المتقدمون عن تخريجه في كتبهم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 567)