وأخرجه: البخاري في"الأدب المفرد" (193)، وأبو عوانة 4/ 74 (6077)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (8563) ط. العلمية و (8202) ط. الرشد، وابن عبد البر في "التمهيد" 9/ 301 من طريق الليث بن سعد.
وأخرجه: الشافعي في "مسنده" (1100) بتحقيقي وفي "الأم"، له 5/ 101 وفي ط. الوفاء 6/ 261 - 262، وعبد الرزاق (17967)، وأبو عوانة 4/ 75، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 357 وفي ط. العلمية (7171)، وابن حبان (4313)، والبيهقي 8/ 6 وفي "شعب الإيمان" (8564) ط. العلمية و (8202) ط. الرشد وفي "معرفة السنن والآثار"، له (4776) ط. العلمية و (15613) ط. الوعي، وابن عبد البر في "التمهيد" 9/ 300، والبغوي (2403) من طريق سفيان بن عيينة.
وأخرجه: ابن عبد البر في "التمهيد" 9/ 300 من طريق سليمان بن بلال.
ورواه المفضل بن فضالة، وبكر بن مضر، وأبو ضمرة، وطارق بن عبد العزيز كما في " علل الدارقطني " 11/ 134 - 135 س (2172).
ورواه الدراوردي كما في "التمهيد" 9/ 301.
جميعهم: (الثوري، ووهيب، وسعيد، والليث، وابن عيينة، وسليمان، والمفضل، وبكر، وأبو ضمرة، وطارق، والدراوردي) عن ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عجلان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به.
قال الدارقطني في "العلل" 11/ 135 س (2172): «وهو الصحيح».
وتابع محمدَ بنَ عجلان على هذه الرواية عمروُ بنُ الحارث.
فأخرجه: أحمد 2/ 247، ومسلم 5/ 93 (1662) (41)، وأبو عوانة 4/ 74 (6073)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 77، والسهمي في "تاريخ جرجان": 229 - 330، والبيهقي 8/ 6 من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، عن العجلان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به.
وهذا إسناد صحيح لا مطعن فيه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 24)