(3656)، والواحدي في " أسباب النزول " (122) بتحقيقي من طريق وكيع(1)، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله بن مسعود، به.
وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه، وأبو الضحى - هو مسلم بن صبيح - لم يدرك ابن مسعود.(2)
وتوبع وكيع على هذه الرواية المنقطعة.
فأخرجه: الترمذي (2995) (م 1)، والطبري في " تفسيره" (5700) ط. الفكر و 5/ 489 ط. عالم الكتب من طريق أبي نعيم.
وأخرجه: الحاكم 2/ 553 من طريق أبي نعيم، عن سفيان(3)، عن أبيه، عن أبي الضحى، أظنه عن مسروق(4)، عن عبد الله. هكذا على الشك في زيادة مسروق.
وأخرجه: أحمد 1/ 429 - 430، ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " 6/ 216.
وأخرجه: ابن أبي حاتم في" تفسيره " 2/ 674 (3656)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق "6/ 216 من طريق عبد الرحمان بن مهدي.
وأخرجه: أحمد 1/ 429 - 430 ومن طريقه ابن عساكر 6/ 216 من طريق يحيى.
ثلاثتهم: (أبو نعيم، وعبد الرحمان بن مهدي، ويحيى القطان) رووه عن سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله منقطعاً بمثل رواية وكيع.
وقد رجح الرواية المنقطعة على الرواية الموصولة الترمذي، فقال عقيب حديث (2995) (م 1): «هذا أصح من حديث أبي الضحى عن مسروق» يعني: رواية محمد بن عبيد.--------------------------------------------
(1) جاء في رواية ابن عساكر مقروناً بـ: «يحيى وعبد الرحمان».
(2) انظر: " تحفة الأشراف " 6/ 430 قبيل حديث (9587).
(3) سقط من المطبوع وأثبتناه من " إتحاف المهرة " 10/ 474 (13219).
(4) وما يدحض هذا الظن أن الترمذي رحمه الله، قال عقب رواية أبي نعيم: «ولم يقل فيه، عن مسروق».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 36)