أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، وذكر الطحاوي: أنَّ القعنبي رواه ابن(1) وهب وابن القاسم فذكر مجاهداً، قال أبو عمر: الصواب في إسناد هذا الحديث قول من جعل فيه مجاهداً بين عبد الكريم وبين ابن أبي ليلى، ومن أسقطه فقد أخطأ فيه والله أعلم، وزعم الشافعي أنَّ مالكاً هو الذي وهم فيه، فرواه عن عبد الكريم، عن ابن أبي ليلى، وأسقط من إسناده مجاهداً»، وقال أيضاً: «وعبد الكريم لم يلق ابن أبي ليلى ولا رآه، والحديث محفوظ لمجاهد، عن ابن أبي ليلى من طرق شتى صحاح كلها، وهذا عند أهل الحديث أبين من أن يحتاج فيه إلى استشهاد … ».
ومما يرجح أنَّ المحفوظ بإثبات مجاهد في الإسناد، وأنَّ مالكاً توبع على ذكر مجاهد.
فأخرجه: الطبراني في " الكبير " 19/ (222) من طريق عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، به.
وأخرجه: الترمذي (953)، والبيهقي 5/ 55 وفي " معرفة السنن والآثار "، له (3116) و (3117) ط. العلمية و (10363) و (10364) ط. الوعي من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، به.
وروي الحديث عن مالك بإسناد آخر.
فأخرجه: مالك في " الموطأ " (1259) برواية أبي مصعب الزهري و (593) برواية سويد بن سعيد و (1251) برواية الليثي.
وأخرجه: البخاري 3/ 12 (1814)، والطبراني في " الكبير " 19/ (220)، والبيهقي 5/ 54 - 55 من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي.
وأخرجه: الجوهري (321)، والطبراني في " الكبير " 19/ (220) من طريق القعنبي.--------------------------------------------
(1) هكذا جاء النص في المطبوع ويظهر أن فيه سقطاً.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 44)