أبيه، عن فاطمة بنت قيس، ووهم فيه، والصحيح عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أنَّ فاطمة بنت أبي حبيش» انتهى.
قلت: لقد نسب الدارقطني الوهم للأوزاعي وهذا ما يفهم من كلامه. وما يدل على الوهم في هذا الإسناد أنَّ جمعاً كبيراً من الرواة رووه عن هشام، وذكروا فيه السيدة عائشة رضي الله عنها.
إذ أخرجه: مالك في "الموطأ" (91) برواية القعنبي و (171) برواية أبي مصعب الزهري و (157) برواية الليثي، ومن طريقه الشافعي في " مسنده " (109) بتحقيقي، والبخاري 1/ 84 (306)، وأبو داود (283)، والنسائي 1/ 124 و 186 وفي " الكبرى "، له (223) ط. العلمية(1)، وأبو عوانة 1/ 266 - 267 (928)، وابن المنذر في "الأوسط" (807)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1/ 102 وفي ط. العلمية (618) وفي "شرح مشكل الآثار "، له (2735) وفي (تحفة الأخيار) (336)، والبيهقي 1/ 324 و 329، والبغوي (324).
وأخرجه: عبد الرزاق (1165) من طريق معمر.
وأخرجه: عبد الرزاق (1166) من طريق ابن جريج.
وأخرجه: إسحاق بن راهويه (565) من طريق معمر وسفيان الثوري (مقرونين).
وأخرجه: الطبراني في " الكبير " 24/ (888) من طريق سفيان الثوري وابن جريج (مقرونين).
وأخرجه: الحميدي (193)، والبخاري 1/ 87 (320)، والطبراني في " الكبير " 24/ (889)، وابن عبد البر في " التمهيد " 6/ 32 و 8/ 182 من طريق سفيان بن عيينة.
وأخرجه: الدارمي (779)، وأبو يعلى (4486)، والطحاوي في "شرح--------------------------------------------
(1) لم أجده في ط. الرسالة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 57)