ومن طريقه نعيم بن حماد في " الفتن " عقب (1362)، والترمذي (2431)، والبغوي (4298) من طريق خالد بن طهمان.
قال الترمذي: «هذا حديثٌ حسنٌ، وقد رويَ من غير وجهٍ هذا الحديث عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم نحوه».
وقال البغوي: «هذا حديث حسن».
وأخرجه: أبو الشيخ في " العظمة " (398)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (352) ط. العلمية و (346) ط. الرشد من طريق موسى بن أعين، عن عمران البارقي.
وأخرجه: أبو نعيم في " الحلية " 5/ 105 من طريق محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عمرو بن قيس.
قال أبو نعيم: «غريب من حديث الثوري، عن عمرو لم نكتبه إلا من حديث الفريابي».
خمستهم: (مطرف، وعمّار الدهني، وخالد، وعمران، وعمرو) عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، به.
قلت: وبهذا يكون الإسناد ضعيفاً؛ لضعف عطية العوفي، فقد قال عنه الإمام أحمد في "الجامع في العلل" 1/ 201 (1224): «هو ضعيف الحديث، ثم قال: بلغني أنَّ عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير، وكان يكنيه بأبي سعيد، فيقول: قال أبو سعيد(1)، وكان هشيم يضعّف حديث عطية»،
ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 6/ 503 (2126) عن أبيه أنَّه قال فيه: «ضعيف الحديث، يكتب حديثه»، وعن أبي زرعة أنَّه قال: «كوفيٌّ لينٌ»، وقال النسائي فيما نقله المزي في " تهذيب الكمال " 5/ 184 (4545): «ضعيف»، وقال الدارقطني في " العلل " 11/ 291 (2289): «مضطرب الحديث»، وقال ابن حبان في " المجروحين " 2/ 166: «فلا يحل كتبة حديثه إلا على جهة--------------------------------------------
(1) إلا أنَّ هذا الضرب من تدليس عطية قد أُمن هنا؛ لأنَّه صرح باسم أبي سعيد، ونسبه في غير رواية.
قال الترمذي: «هذا حديثٌ حسنٌ، وقد رويَ من غير وجهٍ هذا الحديث عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم نحوه».
وقال البغوي: «هذا حديث حسن».
وأخرجه: أبو الشيخ في " العظمة " (398)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (352) ط. العلمية و (346) ط. الرشد من طريق موسى بن أعين، عن عمران البارقي.
وأخرجه: أبو نعيم في " الحلية " 5/ 105 من طريق محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عمرو بن قيس.
قال أبو نعيم: «غريب من حديث الثوري، عن عمرو لم نكتبه إلا من حديث الفريابي».
خمستهم: (مطرف، وعمّار الدهني، وخالد، وعمران، وعمرو) عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، به.
قلت: وبهذا يكون الإسناد ضعيفاً؛ لضعف عطية العوفي، فقد قال عنه الإمام أحمد في "الجامع في العلل" 1/ 201 (1224): «هو ضعيف الحديث، ثم قال: بلغني أنَّ عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير، وكان يكنيه بأبي سعيد، فيقول: قال أبو سعيد(1)، وكان هشيم يضعّف حديث عطية»،
ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 6/ 503 (2126) عن أبيه أنَّه قال فيه: «ضعيف الحديث، يكتب حديثه»، وعن أبي زرعة أنَّه قال: «كوفيٌّ لينٌ»، وقال النسائي فيما نقله المزي في " تهذيب الكمال " 5/ 184 (4545): «ضعيف»، وقال الدارقطني في " العلل " 11/ 291 (2289): «مضطرب الحديث»، وقال ابن حبان في " المجروحين " 2/ 166: «فلا يحل كتبة حديثه إلا على جهة--------------------------------------------
(1) إلا أنَّ هذا الضرب من تدليس عطية قد أُمن هنا؛ لأنَّه صرح باسم أبي سعيد، ونسبه في غير رواية.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 116)