كان في الإسناد الأول - يعني هذا الإسناد - الخلاف في سماع عبد الرحمان بن عبد الله بن مسعود من أبيه».
والحديث هذا فيه عبد الرحمان بن عبد الله بن مسعود في سماعه من أبيه كلام كما أشار إلى ذلك الحاكم في قوله السابق، قال يعقوب بن شيبة: «تكلموا في روايته عن أبيه، وكان صغيراً»، وقال علي بن المديني: «قد لقي أباه عبد الله»، وقال يحيى بن معين: «عبد الرحمان بن عبد الله وأبو عبيدة بن عبد الله لم يسمعا من أبيهما»، وقال مرة: «سمع من أبيه ومن عليٍّ»، وقال يحيى بن سعيد: «مات ابن مسعود وعبد الرحمان ابن ست سنين أو نحو ذلك»، وقال أحمد بن حنبل: «أما سفيان الثوري وشريك، فإنَّهما لا يقولان: سمع، وأما إسرائيل فإنَّه يقول في حديث الضب: سمعت»، وقال العجليُّ: «يقال: إنَّه لم يسمع من أبيه إلا حرفاً واحداً: «مُحرِّمُ الحلالِ كمستحلِّ الحرام»»(1).
وللحديث شاهد من حديث عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خُذُوا عَنّي، فقد جعلَ الله لهنَّ سبيلاً، الثيبُ بالثيب جلدُ مئةٍ ثم الرجم، والبكرُ بالبكرِ جلدُ مئةٍ ونفيُ سنةٍ»(2).
أخرجه: أحمد 5/ 313 و 317 و 318 و 320، ومسلم 5/ 115 (1690) (12) و (13) و (14)، وأبو داود (4415) و (4416)، وابن ماجه (2550)، والترمذيُّ (1434)، والنَّسائيُّ في " الكبرى " (7142) و (7143) و (7144) ط. العلمية و (7104) و (7105) و (7106) ط. الرسالة، وفي " فضائل القرآن "، له (5)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 3/ 138 وفي ط. العلمية (4745) و (4746)، وابن حبان (4425) و (4426) و (4427) و (4443).
قال الترمذي: «هذا حديث صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم منهم عليُّ بن أبي طالب، وأبيّ بن كعب، …--------------------------------------------
(1) انظر في ذلك " تهذيب الكمال " 4/ 432 (3865).
(2) لفظ رواية الترمذي.
والحديث هذا فيه عبد الرحمان بن عبد الله بن مسعود في سماعه من أبيه كلام كما أشار إلى ذلك الحاكم في قوله السابق، قال يعقوب بن شيبة: «تكلموا في روايته عن أبيه، وكان صغيراً»، وقال علي بن المديني: «قد لقي أباه عبد الله»، وقال يحيى بن معين: «عبد الرحمان بن عبد الله وأبو عبيدة بن عبد الله لم يسمعا من أبيهما»، وقال مرة: «سمع من أبيه ومن عليٍّ»، وقال يحيى بن سعيد: «مات ابن مسعود وعبد الرحمان ابن ست سنين أو نحو ذلك»، وقال أحمد بن حنبل: «أما سفيان الثوري وشريك، فإنَّهما لا يقولان: سمع، وأما إسرائيل فإنَّه يقول في حديث الضب: سمعت»، وقال العجليُّ: «يقال: إنَّه لم يسمع من أبيه إلا حرفاً واحداً: «مُحرِّمُ الحلالِ كمستحلِّ الحرام»»(1).
وللحديث شاهد من حديث عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خُذُوا عَنّي، فقد جعلَ الله لهنَّ سبيلاً، الثيبُ بالثيب جلدُ مئةٍ ثم الرجم، والبكرُ بالبكرِ جلدُ مئةٍ ونفيُ سنةٍ»(2).
أخرجه: أحمد 5/ 313 و 317 و 318 و 320، ومسلم 5/ 115 (1690) (12) و (13) و (14)، وأبو داود (4415) و (4416)، وابن ماجه (2550)، والترمذيُّ (1434)، والنَّسائيُّ في " الكبرى " (7142) و (7143) و (7144) ط. العلمية و (7104) و (7105) و (7106) ط. الرسالة، وفي " فضائل القرآن "، له (5)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 3/ 138 وفي ط. العلمية (4745) و (4746)، وابن حبان (4425) و (4426) و (4427) و (4443).
قال الترمذي: «هذا حديث صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم منهم عليُّ بن أبي طالب، وأبيّ بن كعب، …--------------------------------------------
(1) انظر في ذلك " تهذيب الكمال " 4/ 432 (3865).
(2) لفظ رواية الترمذي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 186)