وأخرجه: عبد الرزاق(1)، والبخاري(2)، والدارقطني(3) من طريق ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم(4).
وأخرجه: الدارقطني 2/ 148 ط. العلمية و (2111) ط. الرسالة، ومن طريقه ابن الجوزي في " التحقيق " (1021) من طريق إبراهيم بن الهيثم، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا المعتمر، قال: أنبأني علي بن صالح، عن يحيى بن جرجة، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير، به.
وأخرجه: ابن أبي شيبة(5) من طريق سفيان بن حسين، والبخاري(6) من طريق إبراهيم بن سعد الزهري، والطحاوي(7)، والبيهقي(8) كلاهما: من طريق عبد الرحمان بن خالد وعقيل (مقرونين).
أربعتهم: (سفيان، وإبراهيم، وعبد الرحمان، وعقيل)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، به مرسلاً.
هذا ما استطعت جمعه من طرق الحديث، وهذه الاختلافات الشديدة مضعفة للحديث؛ للإشعار بعدم ضبط راويه.
والحديث لم يقتصر على الخلاف في سنده، بل اختلف في متنه، قال الدارقطني: «واختلفوا أيضاً في متنه، في حديث سفيان بن حسين، عن الزهري: (صاعاً من قمح)، وكذلك قال النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه: (صاع من قمح عن كل إنسان)، وفي حديث الآخرين: (نصف صاع قمح)، وأصحها عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب مرسلاً»(9).--------------------------------------------
(1) في " مصنفه " (10431).
(2) في " تاريخه الكبير " 4/ 349 (64).
(3) في " سننه " 2/ 149 ط. العلمية و (2118) ط. الرسالة.
(4) قال البخاري: «عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن النبي مرسل». انظر: " الإصابة " 1/ 298 (938).
(5) في " المصنف " (10431).
(6) في " التاريخ الكبير " 4/ 349 (64).
(7) في " شرح معاني الآثار " 2/ 45 وفي ط. العلمية (3052).
(8) في " السنن الكبرى " 4/ 169.
(9) العلل 7/ 40 - 41 (1195).
وأخرجه: الدارقطني 2/ 148 ط. العلمية و (2111) ط. الرسالة، ومن طريقه ابن الجوزي في " التحقيق " (1021) من طريق إبراهيم بن الهيثم، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا المعتمر، قال: أنبأني علي بن صالح، عن يحيى بن جرجة، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير، به.
وأخرجه: ابن أبي شيبة(5) من طريق سفيان بن حسين، والبخاري(6) من طريق إبراهيم بن سعد الزهري، والطحاوي(7)، والبيهقي(8) كلاهما: من طريق عبد الرحمان بن خالد وعقيل (مقرونين).
أربعتهم: (سفيان، وإبراهيم، وعبد الرحمان، وعقيل)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، به مرسلاً.
هذا ما استطعت جمعه من طرق الحديث، وهذه الاختلافات الشديدة مضعفة للحديث؛ للإشعار بعدم ضبط راويه.
والحديث لم يقتصر على الخلاف في سنده، بل اختلف في متنه، قال الدارقطني: «واختلفوا أيضاً في متنه، في حديث سفيان بن حسين، عن الزهري: (صاعاً من قمح)، وكذلك قال النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه: (صاع من قمح عن كل إنسان)، وفي حديث الآخرين: (نصف صاع قمح)، وأصحها عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب مرسلاً»(9).--------------------------------------------
(1) في " مصنفه " (10431).
(2) في " تاريخه الكبير " 4/ 349 (64).
(3) في " سننه " 2/ 149 ط. العلمية و (2118) ط. الرسالة.
(4) قال البخاري: «عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن النبي مرسل». انظر: " الإصابة " 1/ 298 (938).
(5) في " المصنف " (10431).
(6) في " التاريخ الكبير " 4/ 349 (64).
(7) في " شرح معاني الآثار " 2/ 45 وفي ط. العلمية (3052).
(8) في " السنن الكبرى " 4/ 169.
(9) العلل 7/ 40 - 41 (1195).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 204)