عامر بن سعد البجلي الكوفي، تفرد به عبد الكريم الخزاز، وقد قيل: عن جبارة بن مغلس، قول آخر، وهو عامر بن سعد، عن أبيه، والأول أصح. ليس عند أبي إسحاق، عن عامر بن سعد شيء، وقد روي عن أبي إسحاق في هذا الحديث أقوال .. ».
ورواه عبد الكريم بن عبد الرحمان الخزاز، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله … فذكر الحديث، وجعل السائل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
أخرجه: الدارقطني في "العلل" 1/ 209 س (17)، وابن مردويه في
"جزء فيه أحاديث ابن حيان " (74).
ورواه يزيد بن معاوية النخعي، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، به.
أخرجه: الدارقطني في "العلل" 1/ 210 س (17).
ورواه عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه: أنَّ أبا بكر سأل الرسول صلى الله عليه وسلم … فذكر الحديث.
أخرجه: الطبراني في " الكبير " (10091)، والدارقطني في "العلل" 1/ 210 س (17).
قال ابن كثير في " تفسيره ": 947: «عمرو بن ثابت متروك، وأبو إسحاق لم يدرك ابن مسعود، والله أعلم». فعلى هذا فَيُعَلّ الطريق بـ عمرو وليس بأبي إسحاق.
وأخرجه: عبد الرزاق (5997) عن معمر، عن أبي إسحاق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شيَّبتني هود وأخواتها، سورة الواقعة، وسورة القيامة، والمرسلات، وإذا الشمس كوّرت، وإذا السماء انشقَّت، وإذا السَّماءُ انفطرتْ» قال: وأحسبه ذكر سورة هود.
وهذا معضل.
قال البزار في "مسنده" عقب (92): «والأخبار مضطربة أسانيدها عن أبي

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 225)