وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل محمد بن عون، إذ قال عنه البخاري في "الضعفاء الصغير " (335): «منكر الحديث»، وقال النَّسائيُّ في " الضعفاء والمتروكون " (532): «متروك الحديث»، وقال فيما نقله المزي في " تهذيب الكمال " 6/ 466 (6119): «ليس بثقة».
وقد روي هذا الحديث من وجوه أخرى لا يصح منها شيء.
فقد أخرجه: الدارقطني في " العلل " 1/ 210 - 211 س (17)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 4/ 121 من طريق محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي(1) - أملاه علينا من أصل كتابه - فقال: حدثنا علي بن محمد الطنافسي(2)، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا ربيعة الرأي، عن أنس بن مالك، قال: قال أبو بكر: شبت يا رسول الله، قال: «شيبتني سورة هود، والواقعة».
هذا إسناد متصل بثقات ولكننا نهاب تصحيحه لأمور منها:
1 - إن هذا السند إنَّما جاء في الكتب المتأخرة، ولم أقف له على أصل في الكتب المتقدمة.
2 - جاء السند في كتاب علل وكتاب تراجم، وهما في الغالب من مظان الأحاديث المنكرة.
3 - كما هو معروف فإنَّ صحة الإسناد من أمارات صحة الحديث، ولكنَّه في بعض الأحيان يكون أمارة على نكارة الحديث كما في حديثنا هذا، إذ لو كان صحيحاً لأودعه المصنِّفون في مصنفاتهم. وفي أضعف الإيمان يدوّن في الكتب التي اعتنت بجمع الأسانيد المتأخرة كالمستدرك و سنن البيهقي،--------------------------------------------
(1) جاء في علل الدارقطني (محمد بن أيوب الراوي) وعلق عليه المحقق فقال: «لم أجد له ترجمة». والمثبت من " تاريخ دمشق "، وانظر ترجمته في " سير أعلام النبلاء " 13/ 449 - 450.
(2) جاء في علل الدارقطني: (الحسن بن محمد الطنافسي) ولم أجده في شيوخ محمد بن أيوب، ولا في تلاميذ أبي بكر، والمثبت من " تاريخ دمشق " و " تهذيب الكمال " 5/ 297 (4717).
وقد روي هذا الحديث من وجوه أخرى لا يصح منها شيء.
فقد أخرجه: الدارقطني في " العلل " 1/ 210 - 211 س (17)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 4/ 121 من طريق محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي(1) - أملاه علينا من أصل كتابه - فقال: حدثنا علي بن محمد الطنافسي(2)، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا ربيعة الرأي، عن أنس بن مالك، قال: قال أبو بكر: شبت يا رسول الله، قال: «شيبتني سورة هود، والواقعة».
هذا إسناد متصل بثقات ولكننا نهاب تصحيحه لأمور منها:
1 - إن هذا السند إنَّما جاء في الكتب المتأخرة، ولم أقف له على أصل في الكتب المتقدمة.
2 - جاء السند في كتاب علل وكتاب تراجم، وهما في الغالب من مظان الأحاديث المنكرة.
3 - كما هو معروف فإنَّ صحة الإسناد من أمارات صحة الحديث، ولكنَّه في بعض الأحيان يكون أمارة على نكارة الحديث كما في حديثنا هذا، إذ لو كان صحيحاً لأودعه المصنِّفون في مصنفاتهم. وفي أضعف الإيمان يدوّن في الكتب التي اعتنت بجمع الأسانيد المتأخرة كالمستدرك و سنن البيهقي،--------------------------------------------
(1) جاء في علل الدارقطني (محمد بن أيوب الراوي) وعلق عليه المحقق فقال: «لم أجد له ترجمة». والمثبت من " تاريخ دمشق "، وانظر ترجمته في " سير أعلام النبلاء " 13/ 449 - 450.
(2) جاء في علل الدارقطني: (الحسن بن محمد الطنافسي) ولم أجده في شيوخ محمد بن أيوب، ولا في تلاميذ أبي بكر، والمثبت من " تاريخ دمشق " و " تهذيب الكمال " 5/ 297 (4717).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 227)