انظر: " تحفة الأشراف " 4/ 227 (5298)، و" إتحاف المهرة" 6/ 649 (7154)، و" أطراف المسند" 3/ 17 (3151).
8 - تعدد الأسانيد على الراوي الواحد مع انعدام المرجح.
هذا هو النوع الثامن من أنواع اضطراب السند، وهو ثاني ما زدناه من الأنواع على ما ذكره الحافظ العلائي وابن حجر كما ذكرنا ذلك عند النوع السابع. وتوارد أحاديث وأسانيد على هذه الطريقة أمرٌ يكشف الحديثي كثيرًا، وهو ما يشق أمره على الناقد، وهناك تتباين الأراء وتظهر القدرات.
مثاله: روى زرعة بن عبد الرحمان بن جرهد، عن أبيه، عن جده -وكان منْ أصحاب الصُّفَّة(1)، قالَ: جلسَ عندنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وفخذي منكشفةٌ، فقال: "خَمِّرْ عليكَ إزَارَكَ؛ إنَّ الفخِذَ عَوْرَةٌ".
أخرجه: مالك في "الموطأ" (2122) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريقه أحمد 3/ 478، والدارمي (2650)، وأبو داود (4014)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 475 وفي ط. العلمية (2664) وفي "شرح مشكل الآثار"، له (1703) وفي (تحفة الأخيار) (4970)، والطبراني في " الكبير " (2143) و (2144)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 353، والبيهقي 2/ 228، وابن حجر في "تغليق التعليق" 2/ 209.
وأخرجه: الدارقطني 1/ 223 - 224 ط. العلمية و (873) ط. الرسالة من طريق سفيان بن عيينة.
كلاهما: (مالك، وابن عيينة) عن سالم أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمان بن جرهد، بهذا الإسناد(2).
أقول: هذا حديث فيه علتان:
الأولى: اضطراب إسناده، إذ روي من وجوه عديدة، وأسانيد مختلفة.--------------------------------------------
(1) أو أهل الصفة، وهم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلى موضع مُظلَّل في مسجد المدينة يسكنونه. " النهاية " 3/ 37.
(2) عبارة: "عن جده" سقطت من " شرح المعاني " ط. العلمية.
8 - تعدد الأسانيد على الراوي الواحد مع انعدام المرجح.
هذا هو النوع الثامن من أنواع اضطراب السند، وهو ثاني ما زدناه من الأنواع على ما ذكره الحافظ العلائي وابن حجر كما ذكرنا ذلك عند النوع السابع. وتوارد أحاديث وأسانيد على هذه الطريقة أمرٌ يكشف الحديثي كثيرًا، وهو ما يشق أمره على الناقد، وهناك تتباين الأراء وتظهر القدرات.
مثاله: روى زرعة بن عبد الرحمان بن جرهد، عن أبيه، عن جده -وكان منْ أصحاب الصُّفَّة(1)، قالَ: جلسَ عندنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وفخذي منكشفةٌ، فقال: "خَمِّرْ عليكَ إزَارَكَ؛ إنَّ الفخِذَ عَوْرَةٌ".
أخرجه: مالك في "الموطأ" (2122) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريقه أحمد 3/ 478، والدارمي (2650)، وأبو داود (4014)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 475 وفي ط. العلمية (2664) وفي "شرح مشكل الآثار"، له (1703) وفي (تحفة الأخيار) (4970)، والطبراني في " الكبير " (2143) و (2144)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 353، والبيهقي 2/ 228، وابن حجر في "تغليق التعليق" 2/ 209.
وأخرجه: الدارقطني 1/ 223 - 224 ط. العلمية و (873) ط. الرسالة من طريق سفيان بن عيينة.
كلاهما: (مالك، وابن عيينة) عن سالم أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمان بن جرهد، بهذا الإسناد(2).
أقول: هذا حديث فيه علتان:
الأولى: اضطراب إسناده، إذ روي من وجوه عديدة، وأسانيد مختلفة.--------------------------------------------
(1) أو أهل الصفة، وهم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلى موضع مُظلَّل في مسجد المدينة يسكنونه. " النهاية " 3/ 37.
(2) عبارة: "عن جده" سقطت من " شرح المعاني " ط. العلمية.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 277)