قوله: حتى نَخرُج من اختلافهم، أي من اختلاف العلماء وهو على صيغة جماعة المتكلم من المضارع بفتح النون وضم الراء ولأجل هذه النكتة لم يقل البخاري: باب الفخذ عورة، ولا قال أيضًا: باب الفخذ ليس بعورة، بل قال: باب ما يذكر في الفخذ".
وقال ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 621 قبيل (371): "قوله: وحديث أنس أسند، أي أصح إسنادًا، كأنه يقول حديث جرهد، ولو قلنا بصحته فهو مرجوح بالنسبة إلى حديث أنس".
وللحديث شواهد، وكما أشار إليها البخاري من حديث ابن عباس وحديث محمَّد بن جحش رضي الله عنهم.
أما حديث ابن عباس.
فأخرجه: ابن أبي شيبة (27111)، وأحمد 1/ 275، وعبد بن حميد (640)، والترمذي (2796)، وأبو يعلى (2547)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 474 وفي ط. العلمية (2658) وفي "شرح مشكل الآثار"، له (1698) وفي (تحفة الأخيار) (4965)، والطبراني في "الكبير" (11119)، والحاكم 4/ 181، والبيهقي 2/ 228، والخطيب في " تاريخ بغداد " 2/ 162 وفي ط. الغرب 2/ 548، وابن حجر في " تغليق التعليق" 2/ 207 من طريق أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجلٍ مكشوفةٍ فخذُهُ، فقال: "غَطِّ فخذكَ، فإنَّ فخذَ الرجلِ منَ العَورَةِ".
هذا الحديث إسناده ضعيف؛ فيه أبو يحيى القتات - قيل: اسمه زاذان. وقيل: دينار. وقيل: عبد الرحمان بن دينار. وقيل: مسلم. وقيل: يزيد. وقيل: زبان. وقد تكلم فيه، قال عنه يحيى بن معين في "تاريخه" برواية الدوري (1757): "ضعيف"، وفي (2074) قال: "في حديثه ضعف" وفي رواية الدارمي (964) قال: "ثقةٌ"، وقال ابن سعد في "الطبقات" 6/ 329: "وفيه ضعف"، وقال أحمد بن حنبل في "الجامع في العلل" 1/ 222 (1440): "كان شريك يضعف أبا يحيى القتات"، وقال أيضًا فيما نقله ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون" (1867): "رويت عنه أحاديث مناكير جدًّا"، وقال
وقال ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 621 قبيل (371): "قوله: وحديث أنس أسند، أي أصح إسنادًا، كأنه يقول حديث جرهد، ولو قلنا بصحته فهو مرجوح بالنسبة إلى حديث أنس".
وللحديث شواهد، وكما أشار إليها البخاري من حديث ابن عباس وحديث محمَّد بن جحش رضي الله عنهم.
أما حديث ابن عباس.
فأخرجه: ابن أبي شيبة (27111)، وأحمد 1/ 275، وعبد بن حميد (640)، والترمذي (2796)، وأبو يعلى (2547)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 474 وفي ط. العلمية (2658) وفي "شرح مشكل الآثار"، له (1698) وفي (تحفة الأخيار) (4965)، والطبراني في "الكبير" (11119)، والحاكم 4/ 181، والبيهقي 2/ 228، والخطيب في " تاريخ بغداد " 2/ 162 وفي ط. الغرب 2/ 548، وابن حجر في " تغليق التعليق" 2/ 207 من طريق أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجلٍ مكشوفةٍ فخذُهُ، فقال: "غَطِّ فخذكَ، فإنَّ فخذَ الرجلِ منَ العَورَةِ".
هذا الحديث إسناده ضعيف؛ فيه أبو يحيى القتات - قيل: اسمه زاذان. وقيل: دينار. وقيل: عبد الرحمان بن دينار. وقيل: مسلم. وقيل: يزيد. وقيل: زبان. وقد تكلم فيه، قال عنه يحيى بن معين في "تاريخه" برواية الدوري (1757): "ضعيف"، وفي (2074) قال: "في حديثه ضعف" وفي رواية الدارمي (964) قال: "ثقةٌ"، وقال ابن سعد في "الطبقات" 6/ 329: "وفيه ضعف"، وقال أحمد بن حنبل في "الجامع في العلل" 1/ 222 (1440): "كان شريك يضعف أبا يحيى القتات"، وقال أيضًا فيما نقله ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون" (1867): "رويت عنه أحاديث مناكير جدًّا"، وقال
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 284)