فقد روى الإمام مسلم 4/ 21 (1201) (85) من طريق عبد الله بن معقل، قال: قعدتُ إلى كعبٍ وهو في المسجد فسألتهُ عن هذه الآية: {ففديةٌ منْ صيامٍ أو صدقةٍ أو نُسُكٍ} فقال كعبٌ: نزلتْ فيَ كان بي أذىً منْ رأسي، فحملتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقملُ يتناثرُ على وجهي، فقالَ: "ما كنتُ أرى أنَّ الجهدَ بلغَ منكَ ما أرى، أتجدُ شاةً؟ " فقلت: لا. فنزلتْ هذه الآية: {ففديةٌ منْ صيامٍ أو صدقةٍ أو نُسُكٍ} إلى آخر الحديث.
وكما أن الثقة قد يضطرب في الحديث، فإن الضعيف قد يروي الحديث فيضطرب فيه، فيزداد الحديث بذلك ضعفًا، مثاله ما روى محمَّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان(1)، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُديموا إلى المجْذُومينَ النَّظرَ".
أخرجه: يحيى بن معين في " حديثه " (108)، وابن أبي شيبة (24913) و (26814) وفي " الأدب "، له (178)، وأحمد 1/ 233، والبخاري في " التاريخ الكبير " 1/ 140 (417)، وابن ماجه (3543)، والطبري في " تهذيب الآثار " (مسند علي): 19 الخبر (43) و (45)، وابن خزيمة في " التوكل " كما في " إتحاف المهرة " 8/ 188 (9187)، والحربي في " غريب الحديث " 2/ 438، وابن شاهين في " ناسخ الحديث ومنسوخه " (536)، والبيهقي 7/ 219، والضياء المقدسي في " المختارة " 13/ 36 (47) و (48)، والمزي في " تهذيب الكمال " 8/ 562 (8496) من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند(2).
وأخرجه: الطيالسي (2601)، وأحمد 1/ 299، والبخاري في "التاريخ الكبير " 1/ 140 (417)، وابن ماجه (3543)، والطبري في "تهذيب الآثار " (مسند علي): 19 - 20 الخبر (44) و (46)، وابن خزيمة في " التوكل " كما--------------------------------------------
(1) في رواية ابن أبي شيبة الثانية: "عبد الله بن عمرو بن عثمان" خطأ.
(2) وهو: "صدوق، ربما وهم" " التقريب " (3358).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 303)