وانظر: "تحفة الأشراف" 4/ 157 (5166)، و"جامع المسانيد" 7/ 286 - 287 (5126) و (5127)، و"أطراف المسند" 3/ 320 (4017)، و"إتحاف المهرة" 6/ 519 (6914).
وكثيراً ما يضطرب الضعيف في متن الحديث، وربما أتى بحديث واحد بلفظين متعارضين مثاله: روى شريكٌ، عن أبي حمزة، عن الشعبيِّ، عن فاطمةَ بنت قيس أنَّها سمعتْهُ - تعني: النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «ليسَ في المالِ حقٌ سِوى الزكاة».
أخرجه: ابن ماجه (1789)، والطبري في " التفسير " (2087) … ط. الفكر و 3/ 80 ط. عالم الكتب من طريق يحيى بن آدم، عن شريك، بهذا الإسناد.
أقول: هذا حديث ضعيف؛ فيه أبو حمزة - وهو ميمون الأعور - قال عنه يحيى بن معين فيما نقله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 8/ 269 (1061): «ليس بشيء»، وقال أحمد بن حنبل في " الجامع في العلل " 2/ 129 (1163): «ضعيف الحديث»، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 220 (1477) وفي " الضعفاء الصغير "، له (352): «ليس بذاك»، وقال النسائي في " الضعفاء والمتروكون " (581): «ليس بثقة»، وذكره الدارقطني في " الضعفاء والمتروكون (528)(1).
وزيادة على ضعف أبي حمزة، فإنَّه قد اضطرب فيه؛ إذ رواه عنه عدة رواة بلفظ مغاير. إذ أخرجه: الدارمي (1637)، والترمذي (660)، والطبراني في " الكبير " 24/ (979) من طريق محمد بن الطفيل(2).
وأخرجه: الترمذي (659)، والبيهقي 4/ 84 من طريق الأسود بن عامر(3).--------------------------------------------
(1) وهو في " التقريب " (7057): «ضعيف».
(2) وهو ابن مالك النَّخعيّ. «صدوق» " التقريب " (5978).
(3) وهو:: «ثقة» " التقريب " (503).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 359)