"الروض البسام " (117)، والخطيب في " تاريخ بغداد " 9/ 229 وفي … ط. الغرب 10/ 317، وابن الجوزي في " الموضوعات " 3/ 95 ط. الفكر(1) و (1531) ط. أضواء السلف، والهروي في " ذم الكلام " (264) من طريق سويد بن سعيد، بهذا الإسناد.
ابن أبي الرجال هو: عبد الرحمان، وابن أبي رواد هو: عبد العزيز بن أبي رواد. والحديث فيه سويد بن سعيد، وفيه مقال ليس باليسير، قال عنه النسائي في " الضعفاء والمتروكون " (260): «ليس بثقة»، وقال ابن حبان في " المجروحين " 1/ 352: «يأتي عن الثقات بالمعضلات»، وقال العلائي في " جامع التحصيل ":106: «كثير التدليس»، وذكره ابن حجر في "طبقات المدلسين " (120) وقال: «موصوف بالتدليس، وصفه الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما، وقد تغير في آخر عمره بسبب العمى فضعف بسبب ذلك .. ».
قال يحيى بن معين عندما سُئل عن هذا الحديث فيما نقله ابن أبي حاتم في " العلل " (1373): «ينبغي أنْ يبدأ بسويد ويستتاب»، وقال فيما نقله ابن عدي في " الكامل " 5/ 466: «لو وجدتُ دَرَقَة(2) وسيفاً لغزوت سويداً إلى الأنبار في روايته عن ابن أبي الرجال هذا الحديث»، وقال فيما نقله الذهبي في " السير " 11/ 417 - 418: «لو وجدت درقة وسيفاً لغزوت سويداً الأنباري»، وقال سعيد بن القاسم البرذعي فيما نقله الخطيب في " تاريخ بغداد " 9/ 229 وفي ط. الغرب 10/ 317: «قلت لأبي زرعة: سويد يحدّث بهذا عن إسحاق بن نجيح، قال: هذا حديث إسحاق بن نجيح، إلا أنَّ سويداً أتى به عن ابن أبي الرجال. قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق، قال: عسى قيل له فَرَجَع»، وقال ابن عدي في " الكامل " 5/ 466: «وهذا الحديث قد يتلون فيه سويد بن سعيد، فمرة يرويه هكذا عن ابن أبي الرجال، ومرة يرويه عن--------------------------------------------
(1) في ط. الفكر من " الموضوعات " جاء: «أبو العباس محمد بن نصر النصيبي، قال: حدثنا ابن أبي الرجال» حيث سقط رجلان من الإسناد وهما: «أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وسويد بن سعيد».
(2) درقة: وهي تُرس من جلود ليس فيه خشب ولا عَقَب. اللسان (درق).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 534)