3 - خطأ الرَّاوِي وغلطه:
بأن يقع القلب في حديثه من باب السهو لا العمد، وهذا النوع راويه معذور فِيْهِ؛ لأنَّه لَمْ يقصد إيقاعه، إلا أنَّه إذا كثر في حديثه استحق الترك(1).
مثاله: الْحَدِيْث الَّذِيْ رَوَاهُ جرير بن حازم، عن ثابت البناني، عن
أنس، قَالَ: قَالَ رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أقيمتِ الصلاةُ، فلا تَقوموا حَتَّى تَروني»(2).
فهذا الْحَدِيْث انقلب إسناده عَلَى جرير، وإنَّما هُوَ مشهور ليحيى بن أبي كثير، عن عَبْد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. هكذا رَوَاهُ الجمع، عن يحيى بن أبي كثير مِنْهُمْ:
1. أبان: عِنْدَ أبي داود(3).
2. حجاج بن أَبِي عثمان الصواف(4): عِنْدَ مُسْلِم(5)، وأبي داود(6)، وابن خزيمة(7)، وأبي عوانة(8)، وابن حبان(9)، وأبي نعيم(10).
3. شيبان(11):--------------------------------------------
(1) انظر: " منهج النقد في علوم الْحَدِيْث ": 435.
(2) عِنْدَ: الطيالسي (2128)، وعبد بن حميد (1259)، والترمذي في " علله الكبير ": 277 (82)، والعقيلي في " الضعفاء " 1/ 198، والطبراني في " الأوسط " (9387) كلتا الطبعتين، وابن عدي في " الكامل" 2/ 349.
(3) في " سننه " (539) وجاء عنده: «يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة» خطأ.
(4) هُوَ حجاج بن أبي عثمان، واسم أبي عثمان: ميسرة، وَقِيْلَ: سالم، الصواف، أبو الصلت الكندي مولاهم، البصري: ثقة حافظ، توفي سنة (143 هـ).
انظر: "تهذيب الكمال" 2/ 62 (1108)، و"الكاشف" (938)، و"التقريب" (1131).
(5) في " صحيحه " 2/ 101 (604) (156).
(6) في " المراسيل " (64).
(7) في " صحيحه " (1526) بتحقيقي.
(8) في " مسنده " 1/ 369 (1335) و 1/ 370 (1336).
(9) في " صحيحه " (2242).
(10) في " المستخرج عَلَى صَحِيْح مُسْلِم " (1341) وفي " الحلية "، له 8/ 391.
(11) هُوَ شيبان بن عَبْد الرَّحْمَان التميمي، مولاهم النحوي، أَبُو معاوية البصري، نزيل الكوفة
:
ثقة، صاحب كتاب، يقال: إنَّهُ منسوب إِلَى «نحوة» بطن من الأزد، لا إِلَى علم النحو، توفي سنة (164 هـ (.
انظر: " تهذيب الكمال " 3/ 412 - 413 (2770)، و" الكاشف " (2316)، و" التقريب " (2833).
بأن يقع القلب في حديثه من باب السهو لا العمد، وهذا النوع راويه معذور فِيْهِ؛ لأنَّه لَمْ يقصد إيقاعه، إلا أنَّه إذا كثر في حديثه استحق الترك(1).
مثاله: الْحَدِيْث الَّذِيْ رَوَاهُ جرير بن حازم، عن ثابت البناني، عن
أنس، قَالَ: قَالَ رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أقيمتِ الصلاةُ، فلا تَقوموا حَتَّى تَروني»(2).
فهذا الْحَدِيْث انقلب إسناده عَلَى جرير، وإنَّما هُوَ مشهور ليحيى بن أبي كثير، عن عَبْد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. هكذا رَوَاهُ الجمع، عن يحيى بن أبي كثير مِنْهُمْ:
1. أبان: عِنْدَ أبي داود(3).
2. حجاج بن أَبِي عثمان الصواف(4): عِنْدَ مُسْلِم(5)، وأبي داود(6)، وابن خزيمة(7)، وأبي عوانة(8)، وابن حبان(9)، وأبي نعيم(10).
3. شيبان(11):--------------------------------------------
(1) انظر: " منهج النقد في علوم الْحَدِيْث ": 435.
(2) عِنْدَ: الطيالسي (2128)، وعبد بن حميد (1259)، والترمذي في " علله الكبير ": 277 (82)، والعقيلي في " الضعفاء " 1/ 198، والطبراني في " الأوسط " (9387) كلتا الطبعتين، وابن عدي في " الكامل" 2/ 349.
(3) في " سننه " (539) وجاء عنده: «يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة» خطأ.
(4) هُوَ حجاج بن أبي عثمان، واسم أبي عثمان: ميسرة، وَقِيْلَ: سالم، الصواف، أبو الصلت الكندي مولاهم، البصري: ثقة حافظ، توفي سنة (143 هـ).
انظر: "تهذيب الكمال" 2/ 62 (1108)، و"الكاشف" (938)، و"التقريب" (1131).
(5) في " صحيحه " 2/ 101 (604) (156).
(6) في " المراسيل " (64).
(7) في " صحيحه " (1526) بتحقيقي.
(8) في " مسنده " 1/ 369 (1335) و 1/ 370 (1336).
(9) في " صحيحه " (2242).
(10) في " المستخرج عَلَى صَحِيْح مُسْلِم " (1341) وفي " الحلية "، له 8/ 391.
(11) هُوَ شيبان بن عَبْد الرَّحْمَان التميمي، مولاهم النحوي، أَبُو معاوية البصري، نزيل الكوفة
:
ثقة، صاحب كتاب، يقال: إنَّهُ منسوب إِلَى «نحوة» بطن من الأزد، لا إِلَى علم النحو، توفي سنة (164 هـ (.
انظر: " تهذيب الكمال " 3/ 412 - 413 (2770)، و" الكاشف " (2316)، و" التقريب " (2833).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 558)