وتابع عبدُ الرحمان بن حميد الليثَ.
فأخرجه: ابن أبي شيبة (3016)، وأحمد 1/ 315، ومسلم 2/ 14 (403) (61) وفي "التمييز"، له (59)، والنسائي 3/ 41 وفي "الكبرى"، له (1201) ط. العلمية و (1202) ط. الرسالة، والبيهقي 2/ 377 من طرق عن عبد الرحمان بن حميد الرؤاسي، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس رضي الله عنهما مختصراً على قوله: كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلمُنا التشهدَ كما يعلمُنا السورة منَ القرآن.
وتابعهما: عمرو بن الحارث، فيما أخرجه: الدارقطني 1/ 349 ط. العلمية و (1326) ط. الرسالة فرواه عن أبي الزبير، عن عطاء وطاووس وسعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قلت: فبعرض رواية أيمن على رواية الليث وعبد الرحمان وعمرو، يتبين أنَّه وهم في سند الحديث، بجعله الحديث عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، وإنَّما هو أبو الزبير، عن سعيد بن جبير
فأخرجه: ابن أبي شيبة (3016)، وأحمد 1/ 315، ومسلم 2/ 14 (403) (61) وفي "التمييز"، له (59)، والنسائي 3/ 41 وفي "الكبرى"، له (1201) ط. العلمية و (1202) ط. الرسالة، والبيهقي 2/ 377 من طرق عن عبد الرحمان بن حميد الرؤاسي، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس رضي الله عنهما مختصراً على قوله: كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلمُنا التشهدَ كما يعلمُنا السورة منَ القرآن.
وتابعهما: عمرو بن الحارث، فيما أخرجه: الدارقطني 1/ 349 ط. العلمية و (1326) ط. الرسالة فرواه عن أبي الزبير، عن عطاء وطاووس وسعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قلت: فبعرض رواية أيمن على رواية الليث وعبد الرحمان وعمرو، يتبين أنَّه وهم في سند الحديث، بجعله الحديث عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، وإنَّما هو أبو الزبير، عن سعيد بن جبير
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 114)