ويزيد بن عبد الله (ابن الهاد) عند النسائي 7/ 250 وفي "الكبرى "، له (6068) و (6071) ط. العلمية و (6024) و (6027) ط. الرسالة.
أربعتهم (شعبة، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل بن جعفر، ويزيد بن عبد الله) رووه عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به.
وقد أخرج أبو القاسم البغوي في " الجعديات " (1606) ط. العلمية … و (1667) ط. الفلاح، قال: حدثنا ابن المقرئ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «الحديث» ثم قال عقبه: «هكذا حدّث ابن المقرئ بهذا الحديث عن أبيه، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهو وَهْم؛ لأنَّ الحديث حدّث به شعبة، عن عبد الله بن دينار، وأحسب ابن المقرئ وَهمَ فيه هو أو أبوه».
وقال الخليلي في " الإرشاد " 1/ 341: «وهذا خطأ وقع على يعلى بن عبيد، وهو ثقة متفق عليه، والصواب فيه: عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، هكذا رواه الأئمة من أصحاب سفيان عنه، عن عبد الله بن دينار».
وقال النووي في (التقريب مع تدريب الراوي) 1/ 254: «غلط يعلى إنَّما هو عبد الله بن دينار»، وقال السيوطي: «هكذا رواه الأئمة من أصحاب سفيان، كأبي نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومخلد بن يزيد وغيرهم».
وانظر في الحديث: " تحفة الأشراف" 5/ 236 (7173)، و"جامع الأصول" 1/ 574 (407)، و " البدر المنير " 6/ 502 - 503، و"التلخيص الحبير" 3/ 49، و"إتحاف المهرة" 8/ 521 (9890)، و"أطراف المسند" 3/ 420 (4337).
مثال آخر: روى مالك، عن ابن شهاب، عن عبّاد بن زياد - وهو من ولد المغيرة بن شعبةَ - عن أبيه المغيرة بن شعبة: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ذهبَ لحاجتهِ في غزوة تبوكَ، قال المغيرةُ: فذهبتُ معهُ بماءٍ، فجاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فسكبْتُ عليه الماءَ، فغسلَ وجههُ، ثُمَّ ذهبَ يُخْرجُ يديه من

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 123)