وأبو داود(1)، والترمذي(2)، والنسائي(3)، وأبو يعلى(4)، وابن حبان(5)، وأبو الشَّيْخ(6)، والبغوي(7)، والبيهقي(8).
ورواه أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك: أنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اصطنعَ خاتماً كله منْ فضةٍ وَقَالَ: «لا يصنعُ أحدٌ عَلَى صفته».
أخرجه: ابن سعد(9).
فكل هَذِهِ الروايات عن أنس ليس فِيْهَا: أنَّ رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم طرح خاتم الوَرِق.
أما رِوَايَة الزهري عن أنس، فإنَّ لها طرقاً أخرى غير ما تقدم، إِذْ رَوَاهُ إبراهيم(10) بن سعد(11)،--------------------------------------------
(1) في " سننه " (4217).
(2) في " الجامع الكبير " (1740) وفي " الشمائل "، له (89) بتحقيقي وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه».
(3) في " المجتبى " 8/ 173 و 174 و 193 وفي " الكبرى "، له (9515) - (9518) ط. العلمية و (9449) - (9452) ط. الرسالة.
(4) في " مسنده " (3827).
(5) في " صحيحه " (6391).
(6) في " أخلاق النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم " (367).
(7) في " شرح السنة " (3139).
(8) في " الخاتم " (14) و (15).
(9) في " الطبقات " 1/ 366.
(10) هُوَ إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عَبْد الرحمان بن عوف الزهري، أَبُو إسحاق المدني:
ثقة، حجة، وَقَدْ تُكلمَ فِيْهِ بلا قادح، ولد سنة (108 هـ)، وتوفي سنة (183 هـ).
انظر: "تهذيب الكمال" 1/ 110 - 112 (170)، و"الكاشف" (138)، و"التقريب" (177).
(11) عِنْدَ أحمد 3/ 160 و 223، ومسلم 6/ 151 (2093) (59)، وأبي داود (4221)، والنسائي 8/ 195، وفي " الكبرى "، له (9544) ط. العلمية و (9472) ط. الرسالة، وأبي يعلى (3538) و (3565)، وأبي عوانة 5/ 254 (8622) و 5/ 255 (8624)، وابن حبان
(5490).

وَقَدْ وقع عِنْدَ النسائي (9506) ط. العلمية و (9440) ط. الرسالة من طريق إبراهيم بن
سعد، عن الزهري، عن أنس: «أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رأى في يد رجل خاتم ذهب فضرب إصبعه بقضيب كَانَ مَعَهُ حَتَّى رمى بِهِ».
قَالَ أبو حاتم كما في " العلل " لابنه (1453): «هكذا رَوَاهُ إبراهيم بن سعد، عن الزهري أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم … قَالَ: والخطأ من عَبْد العزيز أبي سلمة العمري، وَالصَّحِيْح من حَدِيْث الزهري، عن أبي إدريس، عن رجلٍ من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم». وذكر في " العلل " لابن أبي حاتم: إن الخاتم كَانَ حديداً، وانظر: (1448).
وأخرجه: النسائي (9507) ط. العلمية و (9441) ط. الرسالة، من طريق الزهري: أن
رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم … الخ. وَقَالَ النسائي: «وهَذَا مرسل أشبه بالصواب والله سبحانه وتعالى أعلم». وفي رِوَايَة أبي يعلى زاد هَذَا اللفظ في الْحَدِيْث (3538).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)